نفذ عدد من طلاب جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا عدداً من الابتكارات المتميزة كشف عنها الطلاب خلال معرض مشاريع طلبة السنة الأولى، حيث ابتكر الطلاب حمد الجسمي، وعبدالله المنهالي، ومحمد الرحمة، ومحمد المهيري، وصالح الزعابي؛ بتخصص هندسة كهربائية، «روبوتاً يلعب البلياردو».

وقال الطلاب إن الروبوت يستطيع التمييز بين ألوان كُرات البلياردو ويختار من بينها الكُرة «السوداء» ويمررها بنجاح إلى داخل المكان المخصص في ركن الطاولة، مُشيرين إلى أن فكرة المشروع توضح ذكاء الروبوت وما يمكنه القيام به، كما أنه يُوضح كيفية تطوير التكنولوجيا. وأضاف الطلاب انه يمكن استخدام ابتكار الروبوت في الأمور التي قد تضع الإنسان في خطر؛ مثل عمليات نقل القنابل أو المواد الخطرة، وكذلك نقل الأدوات الثقيلة. وأشاروا إلى أنهم يفكرون في تطوير الروبوت لجعله أكثر مرونةً وذكاء وأحسن في المُستقبل.

كما ابتكر الطالبان محمد يوسف عبدالله الشامسي ومحمد عادل لوتاه بتخصص هندسة كمبيوتر جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا مشروع «عداد القلب».

وأشار الطلاب إلى أن الابتكار يرصد «دقات القلب» عن طريق كاميرا، حيث يتم تشغيل فلاش ويقوم بتحويل بيانات دقات القلب، لافتين إلى أنه يعمل على تسجيل حرارة الدم الموجودة داخل الجلد، ويقوم بتحويلها إلى صور حرارية، تمتص اللون الأخضر، وأيضاً يقوم بحساب كمية اللون الأخضر بالنسبة لإصبع اليد كاملاً، فكلما كان اللون أخضر أكثر كُلما كانت دقات القلب أسرع.

وقال الطلاب إن تنفيذ المشروع استغرق شهراً كاملاً تقريباً للانتهاء منه، آملين من خلال هذا المشروع توصيل رسالة للمجتمع، للاهتمام بالصحة، والاعتماد على الذات وليس على الآخرين في عملية القياس.

وأكدوا أن الاستفادة من المشروع تكمن في أنه إذا رغب الشخص في حساب دقات قلبه، لا يضطر للذهاب إلى المستشفيات، وإنما يُمكنه وضع اصبعه على جهاز الكاميرا ليحسب الدقات وبعدها تظهر النتيجة، مُشيرين إلى وجود تطبيقات إلكترونية أخرى تقوم بذات العمل ولكنها تتطلب مقابلاً مادياً، ما يقارب الـ 20 دولاراً أمريكياً، أما مشروعهم لا يتطلب أي مقابل مادي وأنهم حرصوا على القيام بمشروع يسهل على الأشخاص قياس دقات القلب.

وقدم كُل من الطلبة عمير البريكي، وأمل الكثيري، وريم العوضي، وفاطمة الأهلي، مشروع «إعادة تدوير عبوات الصبغة الضغوطة» التي تأتي على هيئة «بخاخ»، بهدف المُحافظة على البيئة. وأشار الطلبة أن هذا النوع من عمليات التدوير غير متوافر في دولة الإمارات، فقط في الولايات المتحدة الأميركية.

وقال الطلبة إن المشروع عبارة عن ماكينة قاموا بتصنيعها، ويتم تشغيلها بالضغط علي العبوة لتفريغها من السوائل والغازات الموجودة داخلها لكي تصبح قابلة لإعادة التدوير. وأشار الطلبة أن الشركات المتخصصة في إعادة التدوير تواجه صعوبة في العملية، بسبب وجود بقايا غازات وسوائل غير قابلة للخروج.