أعلنت وزارة التربية والتعليم عن إطلاق وتفعيل خاصية «تسجيل الحضور والانصراف في بوابة التعلم الذكي» والتي تمكن المعلمين والمعلمات من تسجيل الحضور والغياب للطلاب لكل حصة مباشرة على النظام في وقت قصير جداً.

وأكدت وزارة التربية في تعميم تلقت إدارات المدارس نسخة منه أن الهدف يأتي في سياق حرص وزارة التربية والتعليم على توفير أحدث التقنيات للارتقاء بمنظومة التعلم الذكي، وتسهيلاً لتسجيل الحضور والغياب للطلاب في الحصص، موضحة أنه تم تدريب مهندسي الدعم الفني للقيام بتأهيل الأشخاص المسؤولين بإدخال جدول الحصص على النظام لضمان تفعيل خاصية الحضور والغياب.

ورغم عدم فهم بعض الإدارات المدرسية للتعميم وآلية تسجيل الحضور والغياب إلا أنهم أكدوا عدم الالتزام بالدوام الرسمي خاصة بالنسبة لطلبة الثاني عشر الذين يتغيبون بصورة كبيرة وملفتة في آخر أيام الدوام الرسمي بحجة المذاكرة في المنزل وعدم الحاجة الى الذهاب للمدرسة، لافتين إلى أن النظام سيكون مفيدا خاصة في بداية العام الدراسي الذي تكثر فيه ظاهرة الغياب، وقبل أو بعد الإجازات والمناسبات الوطنية والدينية.

وأنه سيكون بمثابة إحصاء دقيق لمدى الالتزام والحضور بشكل دقيق وعملي، ما يجعل المسؤولين قادرين على اتخاذ قرارات تسهم بشكل مباشر في القضاء على ظاهرة التغيب التي يعاني منها الميدان بصورة مستمرة ولم يتم وضع حلول جذرية لها، وشددوا على أن توفير بيانات تفصيلية عن مدى الحضور والالتزام ونسب الغياب أين تتركز ستكون معينة لصناع القرار.

وتطلق مكتبة معهد المعلمين الإلكترونية إلى ذلك، قامت وزارة التربية والتعليم بالتعاون المشترك مع مؤسسة محمد بن راشد للمعرفة بإطلاق مكتبة معهد المعلمين الإلكترونية إدراكاً لمدى أهمية توفير أحدث التقنيات للوصول إلى المعلومة بالسرعة والوقت المناسب بما يضمن التحديث المستمر لمحتوى المكتبة الإلكترونية لتعزيز مبدأ التحصيل المعرفي، داعية الميدان الى مسارعة التسجيل فيها.

وتكمن الاستفادة من المكتبة الإلكترونية بمشاركة الآخرين للمعلومات، ومن خلال توفير حوالي 3000 عنوان كتاب يستطيع المستخدم الدخول وقراءة ما يريده وما يرغبه في أي مكان ومتى شاء، كونه مسجلاً في المكتبة الإلكترونية.

علاوة على مقدرته على كتابة الملاحظات والمراجعات على ما قرأ ومشاركة الآخرين بمراجعاته وملاحظاته، وقدرته على تقييم المحتوى ونسخ ولصق المراجع التي يريدها ولبحث بعدة طرق وبكامل المحتوى للوصول للمعلومة بأسرع الطرق، مع فرصة اقتراح إضافة محتوى للمكتبة، والعمل على قياس التحصيل المعرفي بناء على عدد الكتب وعدد الصفحات المقروءة والمشاركات الفعالة.