قال حميد محمد القطامي رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي ورئيس مجلس أمناء كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، إن الله حبا دولة الإمارات بقيادة رشيدة، أسست مواطناً شغوفاً بالتحدي والإصرار والنجاح والتفوق، كما حرصت في الوقت نفسه على توفير كل سبل النجاح وتذليل جميع الصعاب في طريقه، إلى جانب رعايته الكاملة (صحياً وتعليمياً واجتماعياً)، وهذا ما يكفل نشأة وصناعة الإنسان المتحضر والمتعلم والمثقف الذي يمتلك رؤية، ومع الرؤية يمتلك مقومات النجاح، التي تعززها الأسرة بتقاليدها ويرعاها المجتمع بقيمه النبيلة.

جاء ذلك خلال تنظيم كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، المؤسسة البحثية والتعليمية المتخصصة في السياسات العامة في العالم العربي، ضمن فعاليات الدفعة الثانية من برنامج «قادة الغد»، جلسة حملت عنوان «قصة نجاح وتميز» استضافت فيها حميد محمد القطامي.

تطوير العمل

وتحدث القطامي خلال الجلسة عن التحديات التي تواجه قادة العمل الحكومي وأساليب العمل وأسرار النجاح في تأسيس منظومة عمل، تضمن تفوق المؤسسات الحكومية في أدائها وتحقيقها لأهدافها الاستراتيجية، كما استعرض خلال الجلسة المحطات المختلفة التي مر بها في مسيرة التميز الحكومي.

وضمت الجلسة مجموعة من القيادات والكوادر الحكومية من هيئة دبي للطيران المدني وبلدية دبي من المنتسبين لبرنامج «قادة الغد»، شاركوه في حوار مفتوح حول مسيرته المهنية الطويلة والغنية، التي تبوأ خلالها العديد من المناصب القيادية ضمن مؤسسات مختلفة.

وتمحور النقاش حول أساليب القيادة ودور القادة في تطوير العمل المؤسسي والحكومي من منظور حميد القطامي من خلال التجارب المختلفة التي خاضها وما حققه من إنجازات، فضلاً عن التحديات التي واجهته وكيفية التعامل معها.

مقومات النجاح

وخلال الجلسة، أكد حميد محمد القطامي أن للنجاح قواعده الخاصة ومفاهيمه، التي يستلهمها كل إنسان من قيادته ومن الشخصيات والرموز الأكثر تأثيراً في حياته، ويستمدها كذلك من التجارب والمواقف والبيئة المحيطة به.

وذكر معاليه: أن التعامل مع مقومات النجاح وأدواته يختلف من إنسان إلى آخر، وقصص النجاح لا تكتب بأحلام من دون علم وعمل ودراسة وتخطيط، وهنا تبدو قيمة أن يكون للإنسان هدف في حياته، وأن يكون لديه قدوة ونماذج للنجاح، يصقل بها خبرته وقدراته ومهاراته العلمية والمهنية والشخصية.

وبين معاليه أن مبادئ العلوم الحديثة من التخطيط إلى الإدارة، وحتى قواعد التميز، تم استخلاصها من تجارب وقصص نجاح حقيقية، لها أبطالها، أو بالأحرى نماذجها، التي نقف عندها بالدراسة والبحث والاستفادة.