كشف الدكتور فهد المسكري أستاذ مُساعد في الهندسة الميكانيكية في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، أنه يمكن تصنيع السيارة الهجينة بتكلفة 50 ألف درهم خلال فترة من 4 إلى 5 أشهر.
وأرجع سهولة مشروع السيارة الهجينة إلى أن أغلب القطع التي تحتاجها متوفرة داخل دولة الإمارات، مؤكداً أن المهمة تتمثل في محاولة تعلم كيفية تركيبها وتجميعها، مشيراً إلى أن مشروع السيارة الهجينة فاز بالمرتبة الثانية على مستوى الخليج، وحصل على جائزة في «الابتكار». وأضاف أن طلاباً في قسم الهندسة الميكانيكية والكهربائية في جامعة خليفة، بمتابعة من المُشرفين، يمكنهم الآن تصنيع سيارات هجينة وشمسية.
وأوضح أن الطالب يقوم بالبحث عن المعلومة، وعن أفضل الأجهزة المستخدمة ويقارن بينها، ثم يقوم باستخدامها وتطويرها، وينفذها ضمن التصميم الذي يقترحه، بالإضافة إلى تبادل الخبرات في التصميم مع الفرق الأخرى، حيث يعمل الجميع كفريق واحد.
وأكد المسكري أن جامعة خليفة سباقة في دولة الإمارات في مجال تصنيع السيارات لأكثر من تصميم، وتتحدى مع جامعات عالمية أخرى في هذا المجال.
السيارة الشمسية
وأضاف أن السيارة الشمسية تبلغ قيمتها أكثر من مليون درهم، لأن أغلب القطع التي يتم استخدامها في التصميم غالية الثمن، وغير موجودة داخل دولة الإمارات، كما أنها قليلة الاستعمال، ويجب أن تكون مُصممة خصيصاً لمشروع سيارة تعمل بالطاقة الشمسية، ويتم التصنيع خارج الدولة، بالإضافة إلى أنها لا توجد بالقياسات المطلوبة، ويجب على الطلبة أن يقوموا بإعادة هيكلة التصميم من جديد.
وأكد الدكتور فهد المسكري أن مشروع السيارة الشمسية مثّل دولة الإمارات في مُسابقة أبوظبي للسيارات الشمسية، الذي يعد الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، وحصل على المركز الثاني من بين 15 فريقاً من عدة جامعات عالمية. وأوضح أن مشروع السيارة الشمسية استغرق حوالي سنتين، حيث تم التصنيع في اليابان، بمشاركة 17 طالباً من المعهد البترولي، أحد مؤسسات جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا.
