تعتبر فاطمة سالم آلمحسن، التي تشغل منصب ضابط إداري وباحث مساعد في كلية التربية في جامعة زايد، من الكوادر النسائية الطموحة في مجال التربية حاصلة على ماجستير في القيادة التربوية، وبكالوريوس في التربية من جامعة زايد، عملت فاطمة مساعداً أكاديمياً في كلية التربية في جامعة زايد في بداية مشوارها المهني، وكانت تعمل على مشروع معلم القرن، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم بعد تخرجها مباشرة، وأسهمت في تحضير ورش تدريبية لاستخدام أحدث الوسائل التعليمية في الصفوف الدراسية في الدولة.
وحصلت على شهادة الماجستير في القيادات التربوية من جامعة زايد بمرتبة الشرف، وتم تكريمها من قبل سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيس المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، وعملت معلمة لغة إنجليزية في مدارس دبي لمدة خمس سنوات، ومن خلالها اكتسبت الخبرة في تطبيق وتحليل النظام التعليمي في الإمارات، وقادها طموحها في المشاركة في العملية التربوية أن تكون عضواً فعالاً، ولذلك عادت للعمل في جامعة زايد للمشاركة في إعداد معلمات المستقبل لتشاركهن خبراتها في مدارس الدولة برفع المستوى التعليمي، وحالياً تعمل إدارية في كلية التربية وباحث مساعد على عدة أبحاث، هي دراسة نظام التعليم، أهمية الإدارة الصفية في الفصول الدراسية، دراسة تطوير نظام STEM وتطبيقه في مدارس وجامعات المنطقة.
تخطط فاطمة لأن تكون أستاذاً جامعياً للدراسات العليا، وتقوم بشكل دائم بتنمية مهاراتها الأكاديمية في البحوث والتقييم، وتشارك حالياً في عدة فرق في الكلية، وتساعد أساتذة الكلية في تقييم وتوجيه معلمات المستقبل، ومشاركتها المستمرة في وضع خطط ومبادرات لجذب بنات الوطن لمهنة التعليم، وتسعى دائماً لتحقيق أهداف الكلية والأجندة الوطنية في عملها اليومي. وتحضر حالياً لتكمل دراستها العليا للحصول على الدكتوراه في التربية، والانخراط في حقول التربية، لاستطاعتها مواصلتها في تحقيق طموحها وتطوير مهاراتها في البحث الأكاديمي لتطبيق المعرفة.
كما تتطلع إلى المساهمة في الارتقاء بالتعليم وتوعية الطالبات بأهميته المستمرة، لرد جميل الوطن بتعليم أبنائه لتحقيق رؤى قيادتنا الرشيدة في بناء جيل جاهز لجميع تحديات المستقبل.
