تستضيف كلية الإمارات للتطوير التربوي وبالتعاون مع جمعية الإمارات للتوحد اليوم الملتقى السنوي الثالث للتوحد بمشاركة 50 من أولياء أمور أطفال مصابين بالتوحد.
ويشمل برنامح الفعالية حلقات نقاشية ومحاضرات تثقيفية حول اضطراب طيف التوحد، يقدّمها اختصاصيون في المجال، كما سيتم استعراض مجموعة من لوحات العرض لطلبة قسم تحليل السلوك التطبيقي، والتي تشمل شرحاً عاماً للتوحد، بالإضافة إلى نتائج تجارب و أبحاث ودراسات تعنى بالتوحد قاموا بها خلال دراستهم في الكلية.
وقالت الدكتورة خولة الساعدي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للتوحد لـ«البيان»: «نحن في جمعية الإمارات للتوحد نعمل على رفع مستوى الوعي باضطراب طيف التوحد في المجتمع.
وتقديم الدعم اللازم لذوي التوحد وأسرهم من خلال مجموعة من الشراكات مع المؤسسات الحكومية ومن أبرزها كلية الإمارات للتطوير التربوي وذلك لدورها الفعّال في نشر الوعي حول هذا الاضطراب من خلال ما تنظمه من فعاليات توعوية وورش تدريبية ولقاءات تعريفية وغيرها».
تعاون
وأعربت الساعدي عن سعادتها بالتعاون المثمر الذي من شأنه تعزيز شبكة الدعم بما يصب في خدمة هذه القضية.
وأضافت أن الملتقى السنوي للتوحد يهدف إلى تفعيل دور المؤسسات التعليمية في نشر الوعي عن التوحد وتبادل الخبرات الهادفة والتجارب من خلال تنفيذ عدد من الأنشطة والمحاضرات التثقيفية حول اضطراب طيف التوحد، وشرح استراتيجيات التعامل معه والإسهام في تحسين حالات ذوي التوحد.
وتضمّن الملتقى حضور مشاركين من مراكز مختلفة معنية بالتوحد في الدولة، وأولياء أمور أطفال التوحد ومجموعة من طلاب وطالبات الكلية وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية.
ورش عمل
وعلى هامش الحملة التوعوية العالمية للتوحد المستمرة لمدة شهر، نظمت الكلية عدداً من ورش العمل المتخصصة، والتي تسعى من خلالها لرفع الوعي حول التوحد وتقديم الخبرات لأولياء أمور أطفال التوحد لتساعدهم على دعم ومساندة أبنائهم ومواجهة التحديات في التعامل معهم في حياتهم اليومية.
وتناولت ورش العمل التي تم تنظيمها خلال الأسبوع الماضي أحدث أساليب الاتصال مع ذوي التوحد من خلال استخدام الصور، إذ أثبتت الدراسات فعاليتها في مساعداتهم على التعبير عما بداخلهم أو ما قد يحتاجون إليه. كما تناولت ورشة عمل أخرى كيفية تقييم السلوكيات اللفظية لذوي التوحد.
واستعرضت الممارسات الأكثر فعالية القائمة على الأدلة والبراهين لتعزيز السلوكيات اللفظية الإيجابية لأطفال التوحد في المنزل وفي المجتمع على حد سواء.
وذلك من خلال استراتيجيات تحسين المهارات الاجتماعية ومهارات التواصل للأطفال. وعبّر أولياء الأمور المشاركين في ورش العمل عن امتنانهم لكلية الإمارات للتطوير التربوي على جهودها في دعم وتوفير التدريب لأولياء الأمور، مما سيساعد على تعزيز مهاراتهم ومعارفهم في تعاملهم مع أبنائهم ذوي التوحد.
مساهمة
يشارك عدد من طلبة قسم تحليل السلوك التطبيقي في برنامج الملتقى السنوي الثالث للتوحد، من خلال تقديم ورشة عمل تستعرض أهمية استخدام أسلوب التعلم القائم على الأدلّة وتدريب الحضور على أدوات وأساليب تستخدم في التعامل والتواصل مع ذوي التوحد بصورة فعّالة.
