قال الدكتور سعيد مصبح الكعبي عضو المجلس التنفيذي رئيس مجلس الشارقة للتعليم، إن الجائزة تؤكد المكانة الكبيرة التي يحتلها المعلم، مهنئاً الميدان التعليمي في الدولة وفي دول الخليج العربي على هذه المبادرة العظيمة التي تدل على اهتمام القيادة وإيمانها بأن المعلم هو قاطرة التعليم وربان السفينة في هذا المجال الحيوي والمهم.
وأضاف أن الجائزة تسطع بنورها على مستوى دول الخليج، مشيداً بالمعلمين المجتهدين الذين يؤكدون كل يوم إصرارهم وتشبثهم بتربية النشء وفق أفضل المعايير العالمية، وتحفيزهم إلى النجاح والإنجاز والمنافسة.
وانتهى الكعبي بقوله إن الجائزة ستكون ذات مردود كبير للمعلمين الذين يدركون تقدير القيادة الحكيمة للرسالة السامية التي يحملها أصحاب أنبل مهنة، والتي ستظل دائماً موضع تقدير واحترام.
بدوره، رأى علي الحوسني أمين عام مجلس الشارقة للتعليم، أن إطلاق الجائزة دليل على اهتمام القيادة بإحداث نقلة نوعية في قطاع التعليم على مستوى دول الخليج وليس محلياً فقط، وارتباط ذلك ارتباطاً وثيقاً بالمعلم الذي يعتبر أساس أي حراك تطويري للميدان التربوي، ويتصدر إصلاح التعليم والارتقاء بواقعه وأدواته.
