قال الدكتور نياف بن رشيد الجابري وكيل وزارة التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية إن دولة الإمارات عودتنا دائماً على إطلاق المبادرات الخلاقة، التي تهدف إلى تحفيز وتطوير قدرات المواطن الخليجي في مختلف المجالات وليس في مجال التعليم فحسب، مشيراً إلى أن الجائزة إحدى المبادرات الإماراتية الفريدة التي ترفع من قيمة ومكانة المعلمين في دول المجلس.
وأوضح الجابري أن الجائزة أكبر تكريم خليجي للمعلمين سواء من حيث قيمتها المادية أو المعنوية وهي تعبر عن الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وستكون بإذن الله رافداً مهماً لتطوير التعليم والعملية التعليمية على مستوى الخليج كونها تعزز المنافسة بين المعلمين.
وبين أن وجود مثل هذه الجائزة ذات القيمة المالية والمعنوية الكبيرة سوف يعزز تنافسية التعليم في دول مجلس التعاون، كما سيخلق بيئة من التنافس الشريف في قطاع التعليم، حيث إن المعلم الحائز على الجائزة في المدرسة سيكون له أثر إيجابي في تحسين صورة المدرسة وتقوية سمعتها في المجتمع.
من جانبه قال سامي العلي مدير المدرسة المتوسطة النموذجية بالملز في الرياض إن جائزة محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي سوف تحقق قفزة نوعية مميزة في قطاع التعليم على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، على اعتبار أن تحفيز المعلم وتكريمه عنصر مهم في تطوير مجمل العملية التعليمية كون العنصر الأساسي فيها هو المعلم.
من جهتها قالت موضي بنت ناصر الفضل معلمة التربية الأسرية في المدرسة الابتدائية الثانية والخمسين للبنات في الرياض أن الجائزة سيكون لها أثر بالغ في تحقيق مخرجات تعليمية تنسجم مع اقتصاد المعرفة، وتوفير بيئة تنافسية قوية بين المعلمين في دول الخليج.
