أشادت فعاليات بحرينية بإطلاق «جائزة محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي»، مؤكدين أنها مبادرة جديدة من الإمارات «أم المبادرات» الريادية في الخليج والعالم العربي.
وقالوا في تصريحات لـ«البيان» إن هذه الجائزة ستضفي المزيد من التحفيز نحو الاهتمام بالقطاعين التربوي والتعليمي، مضيفين «لا سبيل لتقدم أمتنا إلا بدعم الحقل التعليمي وتعزيز مخرجاته، وتشجيع رواده على بذل المزيد من العطاء».
دور محوري
وقال عدنان بومطيع أستاذ الإعلام بجامعة البحرين، إن الجائزة تؤكد دور المعلم المحوري، وللاعتراف بأن المعلم المربي، والمعلمة المربية، هما حجر تطور المجتمع ورفعته.
وأضاف: إنها مناسبة للفت النظر للمعلم، الذي يؤدي مهمة عظيمة، كما تأتي هذه المبادرة من الإمارات «أم المبادرات» الريادية في الخليج، والعالم العربي، لتكريم المعلم الخليجي، ولتسهم في تأكيد أن مهنة المعلم، هي مهنة جليلة، ونبيلة، ومحط اهتمام من الدول المتحضرة.
تقدير الإنسان
بدوره أكدت جميلة سلمان النائب الثاني لرئيس مجلس النواب أن الإمارات سباقة في إطلاق المبادرات التي تقدر الإنسان العربي والخليجي، ونحن بحاجة ماسة لمثل هذه المبادرات، خصوصاً في قطاعي التعليم والثقافة، لانعكاسها على النشء والشباب.
وتابعت «التعليم أساس الدين والأخلاق والإنسان، ونظراً لأهمية دور المعلم، فالتركيز عليه مطلب مهم، كما أن هذه الجائزة ستمثل تحفيزا جديدا وكبيرا نحو الاهتمام بالمعلم».
مبادرة خير
من جانبه أوضح البروفيسور غسان عواد رئيس جامعة العلوم التطبيقية، أن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بإطلاق «جائزة محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي» هي مبادرة خير من أهل الخير، مضيفاً: إذا كان التعليم بخير فالشعوب ومكتسباتها الحضارية ونشأتها بخير.
تغير
وأضاف عواد: أسس وأساليب التعليم تغيرت اليوم بشكل جذري من الطريق التقليدية الى التكنولوجيا الحديثة والتي تتطلب الإبداع والاختلاف، خصوصاً حين يكون التعامل مع الأجيال الحالية، وعليه فالمعلم الصالح هو قدوة المجتمع، وأهم المميزات المطلوبة به هي روح القيادة والإبداع والشغف للوظيفة للإنتاج والتميز، والتي تتماشى مع المتغيرات الحالية والمستقبلية.
اهتمام
قال عبدالهادي الخلاقي الباحث بالشأن التربوي إن المبادرات الإماراتية الهادفة إلى إثراء ونفع أبناء الوطن العربي مستمرة ومتسارعة، وتعكس حكمة قيادة الإمارات الرشيدة، مضيفاً: هناك اهتمام إماراتي كبير بالتعليم ومخرجاته. ورأى الخلاقي أن دعم عملية التعليم تبدأ بدعم المعلم نفسه.