أكد معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم على تفعيل منظومة تعليمية جديدة خلال العام الجاري، بحيث تشمل مسارات متعددة، واضحة ومدروسة، تقتضيها مسارات التقدم والتطور والتنمية المستدامة، لافتاً إلى أن الوزارة لن تدخر جهداً في سبيل تحقيق تعليم نوعي فعال يواكب طموحات وتوجهات الدولة، ويلبي رغبة القيادة الرشيدة في استشراق المستقبل.

جاء ذلك خلال محاضرة بعنوان «المدرسة الإماراتية والاقتصاد المعرفي»، نظمها مجلس البطين في أبوظبي مساء أمس، أدارها جبر محمد غانم السويدي، مدير عام ديوان ولي عهد أبوظبي، بحضور وكلاء الوزارة، وعدد كبير من أهالي البطين، حيث نقل السويدي للحضور تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لأهالي البطين.

تحول جذري

وقال معالي حسين الحمادي: انسجاماً مع رؤية الإمارات 2021، الهادفة بأن تكون دولة الإمارات ضمن أفضل دول العالم بحلول 2021، شهدت الدولة انطلاق مبادرة «المدرسة الإماراتية» التي ترتكز على احداث تحول جذري في مقومات وشكل التعليم في الدولة، حيث تهدف الوزارة الى إنشاء المدرسة الإماراتية بمواصفات قياسية عالمية المستوى وبالاستناد الى مناهج علمية حديثة ومطورة.

وبين معالي الحمادي أن مسار التعلم في المدرسة الإماراتية ينقسم الى 3 مسارات رئيسية تبدأ من مرحلة رعاية الأطفال الى الثانوية العامة، حيث سيتم تشكيل لجنة مختصة لاختيار 10% من الطلبة في مسار النخبة من الصف السابع الى الثاني عشر، و40% من الطلبة في المسار المتقدم من الصف 10-12، و 60% من الطلبة في المسار العام من الصفوف 10-12.