استضافت كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، المؤسسة البحثية والتعليمية المتخصصة في السياسات العامة في العالم العربي، وفداً رفيع المستوى من المملكة العربية السعودية الشقيقة ضم عدداً من ممثلي ومستشاري أمراء مناطق المملكة، حيث حضروا برنامجاً تدريبياً مكثفاً أعدته الكلية واستمر على مدار يومي 9 و10 من الشهر الجاري، تحت عنوان «حكومات ذكية.. خدمات ذكية».
وتم تصميم البرنامج ليلائم طبيعة مهام أعضاء الوفد السعودي تحت مظلة برامج التعليم التنفيذي للكلية، حيث ألقى البرنامج الضوء على مفهوم الحكومة الذكية والتعريف بالعوامل الرئيسية لتقديم خدمات حكومية رائدة، إضافة إلى استعراض مقتطفات من نموذج دبي لتطوير الخدمات الحكومية وبرنامج حمدان بن محمد للحكومة الذكية.
وحضر من جانب الكلية الدكتور علي بن سباع المري، الرئيس التنفيذي للكلية، والبروفيسور رائد عواملة، عميد الكلية، إلى جانب عدد من كبار الكوادر الأكاديمية والتنفيذية، وذلك في مكان انعقاد البرنامج في فندق فور سيزونز جميرا بيتش.
ومن الجانب السعودي، ضم الوفد كلاً من عبدالله مجدوع القرني وكيل إمارة منطقة الرياض، والدكتور حامد بن مالح الشمري وكيل إمارة منطقة الباحة، والدكتور سعد مقرن المقرن وكيل إمارة منطقة جازان، والدكتور حمود بن سماح المجلاد وكيل إمارة نجران، وسليمان بن محمد الجريش وكيل إمارة منطقة عسير، والدكتور هشام عبدالرحمن الفالح مستشار أمير منطقة مكة المكرمة الأمين العام لهيئة تطوير منطقة مكة المكرمة، والدكتور سعد مارق مستشار أمير منطقة مكة المكرمة.
آثار إيجابية
وقال الدكتور المري: «شهدت دول مجلس التعاون الخليجي طفرات اقتصادية ألقت بآثار إيجابية على المنظومة الإدارية للمنطقة خلال العقود القليلة الماضية.
وعلى خلفية ما تتسم به العلاقة بين دول المجلس على مر السنوات، تستمر جهود التعاون والتآزر وتبادل المعرفة والخبرات بين مختلف الجهات الحكومية عبر المنطقة، ومن هذا المنطلق، نرحب بالأشقاء من المملكة العربية السعودية الذين بادروا بزيارة الكلية للوقوف على أهم جوانب التميز في التجربة الإماراتية في العمل الحكومي».
مركز معرفي
وأشاد الوفد السعودي بدور كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية منذ تأسيسها كمركز معرفي مهم على مستوى المنطقة، واطلاعهم المستمر على إنجازات الكلية في مساعيها لنقل المعرفة وإطلاق البرامج الأكاديمية وبرامج التعليم التنفيذي الموجهة إلى كافة بلدان الوطن العربي وإسهاماتها الرائدة في تعزيز التميز الحكومي وتمكين القيادات العربية من أدوات العمل الحديثة في مجال الشؤون والسياسات العامة.
