أعربت مجموعة من خريجات كلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الإمارات، عن فخرهن واعتزازهن، وهن يقفن لنيل شرف التقدير والتكريم من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، التي أولت مسألة تعليم المرأة بدولة الإمارات، اهتماماً خاصاً.

وهي اليوم تعتلي مناصب القيادة والريادة في كافة المجالات، بفضل مخرجات التعليم النوعي والمتميز الذي قدمته حكومتنا الرشيدة، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، حيث أصبح التعليم وجودة مخرجاته، في مقدم الأولويات الوطنية والاستراتيجية. وها هي مواكب الخريجات تتوالى تترى، لتصبح شريكاً وطنياً استراتيجياً، جنباً إلى جنب مع أبناء الإمارات، في مسيرة البناء والنماء.

معلمة الأجيال

وأشارت الدكتورة نجود أحمد على مفتاح الزعابي، أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، هي معلمة الأجيال، وأننا كطبيبات إماراتيات، نسعى دائماً لأن تتبوأ دولتنا مكانة مرموقة في المجتمع.

وبينت أن جميع عبارات الشكر لن تفي حق أم الإمارات، ونعاهدها على أن نبذل كل ما في وسعنا لرد الجميل للوطن، وأن نكون عوناً وذخراً له.

شموخ

وأضافت الدكتورة مريم عبد الله أحمد الأغبري، طالبة الامتياز في مستشفى خليفة، أنه من أجمل وأروع اللحظات التي انتظرناها، بعد رحلة الدراسة الطويلة، لنقف اليوم بكل شموخ وكبرياء، أمام سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، وبينت أن «أم الإمارات»، كانت وستبقى رمزاً للوفاء والعطاء.

فقد كانت قدوتنا ورائدتنا في تمكين المرأة في ممارسة حقها ودورها الوطني، بعد أن وفرت لنا أدوات التمكين في مخرجات تعليمية متميزة، لا سيما ونحن نخوض غمار العمل الميداني في ممارسة مهنة الطب، التي تعتبر من أهم المهن الإنسانية، التي تحتاج للكوادر الوطنية من رجال ونساء.

وسام

وأكدت الدكتورة عائشة خالد المرزوقي طبيب الامتياز في مستشفى زايد العسكري، أن هذا التكريم يعد وسام شرف لكل طبيبة وخريجة، ونود اليوم أن نتقدم بأسمى كلمات الشكر والعرفان لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، لرعايتها المستمرة ودعمها اللا محدود للمرأة الإماراتية في شتى المجالات، وها نحن نقف اليوم بكل فخر واعتزاز، بعد مضي 6 سنوات من الدراسة الجادة والجهد المتواصل، في سبيل خدمة هذا الوطن المعطاء، لنحصد ثمار تلك الأيام.

وتتوج فرحتنا بهذا التكريم، ونحن كطبيبات، نعاهد الله والوطن، على المضي قدماً في مسيرة العلم، وأن نسخر أنفسنا لخدمة هذا الوطن ورفعته.

وأضافت الدكتورة سارة علي عبد الرحمن الشمالي، أننا نقف اليوم أمام أجمل اللحظات لنتوج فرحتنا الكبيرة بلقاء سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، التي تحرص على أن تكون دائماً راعية لتكريم المتفوقين والمتفوقات.

ولولا رعايتها ودعمها، لما كنا كطبيبات نقف اليوم هذه الوقفة، وقفة الشموخ والعز، ونحن نعاهد قيادتنا أن نكون الطبيبات المخلصات، ونبادل الوطن وقيادتنا الحب والوفاء والولاء، ونسهم في مسيرة البناء.