انطلقت أمس فعاليات المؤتمر الدولي الثامن للتكنولوجيا التطبيقية الذي ينظمه معهد التكنولوجيا التطبيقية التابع لمركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، بحضور معالي حسين إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم ومبارك سعيد الشامسي مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني.
شارك في الفعاليات الدكتور أحمد العور مدير عام معهد التكنولوجيا التطبيقية، والدكتور عبدالرحمن الحمادي مدير عام معهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني.
ورشيدة ناشف مدير ثانويات التكنولوجيا التطبيقية والثانويات الفنية، ونخبة من خبراء التطوير التعليمي في العالم، و850 معلماً وإدارياً وفنياً يعملون في ثانويات التكنولوجيا التطبيقية والثانويات الفنية، تم تدريبهم خلال ورش العمل المصاحبة على آليات تطوير قدرات الطلبة لتمكينهم من تقديم المشروعات العلمية في المدارس وعبر الإنترنت.
وأشاد خبراء دوليون شاركوا في المؤتمر بتطور التعليم التكنولوجي في الإمارات، وحرص المسؤولين على مواكبة العصر.
جلسة عمل
وعقد معالي حسين الحمادي ومبارك الشامسي جلسة عمل ثنائية تم خلالها التأكيد على ضرورة مواصلة الجهود لتبني المبادرات والمشروعات العالمية التي استعرضها خبراء التطوير التعليمي في العالم.
فيما حرص وزير التربية والتعليم على الجلوس بين المعلمين لمتابعة الفعاليات وورش العمل والتعرف على رؤى المعلمين في كل ما يطرح خلال الفعاليات.
وقال معالي حسين إبراهيم الحمادي: إن القيادة الرشيدة توفر كل الإمكانيات البشرية والتكنولوجية ليكون الطالب في الإمارات بمواصفات عالمية وبمستويات أداء تضاهي أكثر دول العالم تقدماً، مؤكداً أن وزارة التربية والتعليم تواصل جهودها بالتعاون مع الشركاء الإستراتيجيين وفي مقدمتهم مركز أبوظبي التقني.
من أجل تمكين المعلمين من الأساليب والأدوات والتقنيات التي تجعلهم يؤدون كامل مهامهم التعليمية والتربوية وفق أسس متقدمة، تمكنهم من صناعة وتخريج الكوادر الوطنية القادرة على الإبداع في المجالات الاقتصادية والصناعية ذات العلاقة الوثيقة بمتطلبات النهضة التي تعيشها الدولة في حاضرها ومستقبلها.
مهارات
وأكد مبارك سعيد الشامسي، أهمية المؤتمر الذي يأتي ضمن إستراتيجية «أبوظبي التقني» 2020 وتستهدف بناء وتطوير مهارات الطلبة والمعلمين على حد سواء، بما يترجم توجيهات القيادة الرشيدة الى واقع عملي خاصة فيما يتعلق بصناعة الثروة البشرية المواطنة التي تكون هي المصدر الرئيسي لقوة الاقتصاد الوطني.
وكانت فعاليات المؤتمر قد بدأت بكلمة الدكتور أحمد العور مدير عام معهد التكنولوجيا التطبيقية دعا خلالها المعلمين إلى التخلص من الأساليب التقليدية في التعليم، وضرورة التحلي بروح الإيجابية والتفاعل مع الجديد والمفيد من الأساليب التعليمية ليكونوا عند مستوى مسؤولية إعداد أبناء الألفية الجديدة، داعياً المعلمين الى استفادة من البرامج والأفكار التي يتم طرحها خلال المؤتمر.
وأشاد البوروفيسور أليك توروس الخبير العالمي المتخصص بتكنولوجيا التعليم والوسائط في جامعة ريجينا في كندا، بتطور التعليم التكنولوجي في الإمارات، وحرص المسؤولين على مواكبة العصر.
احتفالية
قالت رشيدة ناشف مدير ثانويات التكنولوجيا التطبيقية والثانويات الفنية؛ في كلمتها: إن المؤتمر احتفالية سنوية يلتقى خلالها جموع معلمي مدارس التكنولوجيا التطبيقية، والفنية على مستوى الدولة، مع خبراء التطوير التعليمي في العالم، لبحث الممارسات الإيجابية والسلبية للمدرس وآليات تطوير الأداء.
مشيرة الى أن المعلومات كانت تتقادم بعد التخرج بعامين، ثم تراجع المعدل إلى 6 أشهر، وهو ما يُحتم على المعلمين أن يكونوا مستمرين في التعلم مدى الحياة، مؤكدة أن تطوير المناهج في «أبوظبي التقني» يتواصل ولن يتوقف أبداً.
