أطلق الطاقم الإداري والوظيفي في دار زايد للرعاية الأسرية في مدينة العين المخيم السنوي الأول أمس في مزرعة بلدية العين في منطقة النباغ وعلى مدى يومين، مستهدفا 62 شاباً وطفلاً من أبناء وبنات الدار، من فئة فاقدي الرعاية الأسرية. وأوضح نبيل الظاهري المدير العام للدار لـ«البيان»:
ينطلق المخيم تحت شعار "الإمارات أسرتي2017"، ويهدف إلى تعزيز ثقافة الاعتماد على النفس، وتعريف المجتمع بكافة فئاته بالدور الإنساني البارز الذي تتبناه الدولة في رعاية الأطفال فاقدي الرعاية الأسرية.
ونحرص من خلال هذه المبادرة على توعية المجتمع بفئة فاقدي الرعاية الأسرية واحتياجاتهم، والتركيز على دور الدار في رعايتهم والخدمات النوعية التي تقدمها لهم، الأمر الذي يعزز سمعة الدار كمؤسسة رائدة في مجال الرعاية البديلة.
كما أكد إسحاق البلوشي، رئيس قسم الإعلام والعلاقات العامة في دار زايد للرعاية الأسرية أن المخيم السنوي الأول للدار يأتي في إطار منح الشباب المنتسبين للدار الفرص الكاملة واللازمة لتأهيلهم وإعدادهم للدور الفاعل في الخطة الاستراتيجية للدولة 2021، ورؤية أبوظبي 2030.
حيث يتضمن المخيم على عدة دورات تأهيلية تشمل مختلف الأعمال الحياتية التي عاشها الأجداد، وصولاً إلى ما نشهده اليوم من المستوى الراقي من الرفاهية التي تضع الشعب الإماراتي بين أكثر دول العالم استقراراً وسعادة ونمواً في كافة المجالات.
"البيان" التقت مع عدد من موظفات الدار اللاتي كن في المخيم، وقمن بتوزيع المهام التي من شأنها أن تحقق نجاح المخيم، والارتقاء بأهدافه.
حيث أوضحت خولة الوراق، رئيسة قسم الأسر المستقلة في الدار بأن الطاقم الإداري والوظيفي في الدار يحرص على بذل أقصى الجهود لتقديم الخدمات الاجتماعية والإنسانية للأطفال المنتسبين للدار، وهم من فئة فاقدي الرعاية الأسرية. إضافة إلى استهدافهم في برامج أخرى ذات نهج تربوي وتعليمي وصحي، وكل ذلك من شأنه أن يسهم في تمكينهم وتعزيز فرص اندماجهم في المجتمع.
وأكدت بدرية المعمري، ضابط عادات وتقاليد في الدار الحرص على تعزيز الهوية الوطنية في نفوس المنتسبين إليها، إضافة إلى تعزيز المسؤولية الاجتماعية، وتشجيعهم على المشاركة في الحياة الاجتماعية والثقافية في مجتمع الإمارات.
كما أشارت سمية البادي، متخصصة نفسية في قسم الأسر المستقلة في الدار إلى أن المخيم السنوي الأول جاء ليحتوي أطفال وشباب الدار في إطار برامج وأنشطة ترفيهية، ولينعموا بإجازة دراسية مفيدة.
فيما ذكرت فاطمة الشامسي، متخصصة اجتماعية في قسم الشباب في الدار، أن المخيم من شأنه إكساب أبناء وبنات الدار باقة من المهارات الجديدة، والخبرات الفريدة، إضافة إلى تنمية مواهبهم ومهاراتهم، وصقل شخصياتهم، وتعويدهم على العمل الجماعي.
ونوهت نعيمة سعيد، مانحة راعية أسرية في الدار إلى نقطة مفادها سعادة المنتسبين للدار بمثل هذه المخيمات التي تعزز فيهم استثمار الوقت بما هو مفيد، لاسيما وأن قيمة استثمار الوقت بالشكل الصحيح له مخرجات إيجابية كبيرة، ومن أهم هذه المخرجات اكتساب المزيد من الخبرات.


