نجح فريق من طالبات كلية تقنية المعلومات في جامعة الإمارات في تطوير تقنية جديدة باستخدام الطائرات بدون طيار – درونز، لتحديد مواقع ضحايا الكوارث الطبيعية والزلازل بين الأنقاض، وإدراة تنقل حشود الجماهير في المباريات الرياضية والمهرجانات الكبرى، وتتمثل في الاستفادة من ذلك عبر «تقنية التثليث» بما يخدم التعافي من آثار الكوارث، وهي تقوم بشكل أساسي بدور الأقمار الاصطناعية الخاصة بتحديد المواقع، وتحصل هذه الطائرات على إحداثيات أماكن تواجد الأشخاص من خلال الانتقال من مكان إلى آخر، وتحدد موقع الإشارة، وتقدير مسافة الوصول إلى الضحية، كما ستحوم الطائرة حول المكان، وتلتقط هذه الإشارات اللاسلكية، وبذلك تستطيع «تقنية التثليث» تحديد موقع الهاتف بدقة، وإذا وجدت الهاتف، فسوف تجد ضحايا الكوارث أيضًا، وتحتاج إلى هوائي قوي وجهاز مصاحب للقيام بالمسح، وستختلف الهوائيات اللازمة حسب التقنية - 3G، أو 4G، أو بلوتوث.

وأشار الدكتور عبد الرحمن الكعص، الأستاذ بكلية هندسة الحاسوب المشرف على المشروع إلى أن فريق الطلبات تمكن من إنشاء نموذج عمل مبدئي، لطائرة بدون طيار مجهزة بتقنية حديثة، تهدف إلى دعم مهمات البحث والإنقاذ في أعقاب الزلازل والفيضانات، وتحديد مواقع الناجين، والأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدة، من خلال القيم الصفرية لمنظومة خوارزمية جديدة على إشارة الهاتف المتحرك لديهم.

وتهدف التقنية إلى إكمال عمل فرق الاستجابة الأولية، الذين يمتلكون الإجراءات والتدابير المجرّبة من قبل في مثل هذه الحالات، بالإضافة إلى أن الطائرات بدون طيار ستلعب دوراً قيماً في دعم هذه الفرق.