احتضن المعرض الثاني للعلوم والتكنولوجيا والعلوم والرياضيات «stem»، الذي نظمته مدرسة المواكب بالتعاون مع كلية الدار الجامعية في دبي، 45 مشروعاً ابتكارياً، تنافس من خلالها أكثر من 200 طالب وطالبة، حيث عكست تلك المشاريع مدى التقدم العلمي والأفكار الإبتكارية لدى الطلبة، لاسيما المشاريع التكنولوجية التي حظيت بتفاعل كبير من المشاركين حضور المعرض.

وشهد المعرض مسابقة لابتكارات الطلبة، تم تقييمها من خلال لجنة متخصصة، لتحكيم المشاريع المقدمة، ضمت كلاً من الدكتور منذر طلال نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، والدكتور محمد عفيفي، دكتور محاضر في كلية الهندسة وتقنية المعلومات بكلية الدار الجامعية.

وأكد عضوا لجنة التحكيم، أن عملية التحكيم استندت إلى سبعة معايير منها العنوان وعلاقته بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، والمبدأ وموضوع المشروع، وخطوات وطريقة التنفيذ من مرحلة التصميم إلى التقديم،والمخرج النهائي من حيث الجودة ودرجة الوصول للمطلوب، والأدوات العلمية المستخدمة «العتاد والبرمجيات»، ومهارات أعضاء الفريق، والتقييم العام للمشروع من حيث الجودة، الابتكار والإبداع، والتطبيق العلمي.

ثلاثي الأبعاد

وشهد المعرض عدداً من المشاريع الابتكارية التي قدمها الطلبة، أهمها «المشروع ثلاثي الأبعاد» وهو المشروع الأضخم والأكبر في المعرض، حيث نال أعجاب الكثير، حيث جاءت فكرته بمساعدة استاذ الكمبيوتر واستخدموا فيه الخشب، ليكون القاعدة، وشاشة تلفاز كبيرة مع شرائح الزجاج، حيث إن هذا المشروع يقوم بعكس الصور ثلاثية الأبعاد من الكمبيوتر أوالتلفاز ويجسدها لتكون حية وواضحة أكثر.

روبوت سيارة

أما المشروع الثاني كان عبارة عن روبوت سيارة لمساعدة المكفوفين، الذين ليس لديهم قدرة على قيادة السيارة، لذلك فإن المشروع يعمل على حاسات وبرمجات تفيد المكفوفين، أثناء السياقة حيث يعمل بأدوات بسيطة وبطاريات، ويعد فكرة صغيرة لبناء مشروع كبير مثل اختراع الروبوتات على شكل سيارات للسياقة، بدلاً من المكفوفين.

نظام الري

وشهد المعرض مشروع نظام الري، وهو إبتكار ضخم تم اختراعه من قبل طالبتين، حيث استفادتا من دراسات العلوم والكيمياء في انهاء هذا الإبتكار، ويقوم الجهاز بشفط الماء والتوصيل من خلال برمجة السوفت وير للبرامج.

مشروع القفاز

يعتبر مشروع القفاز من المشاريع الكبيرة،حيث يضم جهازاً لقياس المسافات عند الاقتراب، من الأشياء، ويطلق صوت إنذار للابتعاد عنه، ويفيد هذا الإختراع المكفوفين بشكل عام، حيث يمكنهم من المشي، ويستخدم بدلاً عن العصي.