ناقش منتدى التعليم في المدارس الخاصة والدولية - آسيا «IPSEF Asia» الذي اختتم أمس بالعاصمة الماليزية كوالالمبور تجربة دولة الإمارات في الارتقاء بمنظومة التعليم الخاص والدولي.

جاء ذلك خلال جلسة نقاشية بمشاركة ممثلين عن الهيئات الحكومية المعنية بإدارة وتنظيم قطاع التعليم الخاص في 4 مدن عالمية هي أبوظبي ودبي وكوالامبور وهونج كونج وبحضور الدكتور عبدالله الكرم رئيس مجلس المديرين مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي والدكتور طارق العامري مدير إدارة تطوير الأعمال بقطاع المدارس الخاصة وضمان الجودة في مجلس أبوظبي للتعليم.

نمو

وقال الدكتور عبدالله الكرم خلال الجلسة إن ما تشهده دولة الإمارات بشكل عام من نمو اقتصادي متزايد وبنية تحتية متميزة كان له مردود إيجابي في قطاع التعليم الخاص بدبي التي يتلقى حوالي 90 في المئة من طلبتها التعليم في مدارس خاصة تطبق أكثر من 17 منهاجاً تعليمياً متنوعاً.

وأوضح الكرم أن هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي تركز في دورها على ضمان تنوع الفرص التعليمية أمام أولياء أمور الطلبة الجدد عبر مدارس جديدة ذات جودة وكفاءة بالتزامن مع دورها في مواصلة الارتقاء بجودة التعليم التي تقدمها المدارس القائمة في المدينة وعددها 185 مدرسة خاصة.

وأشار إلى أن الهيئة تركز في الوقت ذاته على تحفيز التعاون بين المدارس الخاصة من خلال مبادرات متنوعة تستهدف تشارك التجارب المستقبلية ونشر السعادة وجودة الحياة في المجتمع التعليمي بدبي ومن بينها «معاً نرتقي».

من جانبه، تطرق الدكتور طارق العامري إلى أهمية دور قطاع المدارس الخاصة وضمان الجودة في مجلس أبوظبي للتعليم في تطبيق الاستراتيجية الرامية إلى التطوير السريع لمنظومة التعليم المدرسي والإشراف على المدارس الخاصة في إمارة أبوظبي بالإضافة إلى التركيز على استقطاب مستثمرين ومشغلين للاستثمار في المدارس الخاصة.