أكدت مجموعة من التربويات الإماراتيات على الدور الكبير والسامي الذي تقوم به سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، على دعم الأم الإماراتية على المستوى المحلي والعربي بل والعالمي.

مشيدات أيضا بدور سموها الكريم في تمكين التربويات من أداء أدوارهن وإنجاز المسؤوليات الموكلة إليهن على نحو يضمن تخريج جيل يحمل على عاتقه خدمة الوطن بأسمى معاني الإخلاص، مؤكدات بأنهن مهما تحدثن عن سمو الشيخة فاطمة، فلن يوفينها حقها.

ووجهت سهام الشحي أسمى تهانيها لكل أُم، موضحة بأنها قبل أن تكون تربوية فهي أُم تحمل رسالتها بكل أمانة ومسؤولية، وتؤدي ما عليها من واجبات بعطاء وجهد وإخلاص، مؤكدة بأنها وغيرها من التربويات يحظين برعاية واهتمام من القيادة الرشيدة. فيما أشارت مريم خلفان النيادي، مساعدة مديرة مدرسة الجود، إلى أن الأم هي التي تجمع أبناءها وبناتها وأحفادها حولها، بل وتبقيهم قريبين من بعضهم.

وحضن الأم هو الدفء الذي نعود إليه دوماً، فهو سر اتصالنا بالأرض والحياة والسعادة.

فيما لفتت هويدا الفارسي، موظفة في شعبة الإعاقة البصرية في مركز العين لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، التابع لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، إلى أن الأم الإماراتية تحظى باهتمام خاص من «أم الإمارات»، فبفضل دعمها تمكنت الإماراتية من أن تأخذ وبجدارة مكاناً متقدماً لها في عملية التنمية. ونوهت عائشة الحوسني، رئيسة قسم مادة الاجتماعيات في مدرسة الريادة، إلى أن الأم هي روح الأسرة وسر نجاحها وتفوقها وتألقها، وهي تستحق بأن يتم الاحتفاء بها في كل الأيام.

قدرات

كما أشادت التربوية ناديا الكعبي، بالأم الإماراتية التي تتمتع بقدرات وقوة أهلتها بأن تتبوأ أرفع المناصب القيادية في الدولة، وهذا في حد ذاته يجسد الرؤية الحكيمة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، حيث حرص على مناصرة قضاياها وحقوقها وتشجيعه ودعمه اللامحدود لها.