جابت أمس فرق ميدانية من مديري النطاقات من وزارة التربية والتعليم اللجان الامتحانية للتأكد من توفير المدارس البيئة المناسبة للطلبة خلال فترة الامتحانات، بما يحقق الاستقرار الذي تنشده الوزارة في أداء الامتحانات هذا العام، وذلك بالتعاون الإيجابي والكبير من إدارات المدارس والمعلمين فيها.
وعلمت «البيان» أن عمليات تصحيح الأوراق الامتحانية بدأت في مختلف مراكز التصحيح في دبي البالغ عددها 4 مراكز، إذ تتولى مدرسة ماريا القبطية تصحيح مادة الرياضيات وتتولى مدرسة سكينة بنت الحسين تصحيح مادة اللغة الإنجليزية، ومدرسة ثانوية دبي تتولى تصحيح مواد العلوم والفيزياء والكيمياء والأحياء، وتتولى مدرسة أسماء بنت النعمان تصحيح مادة اللغة العربية، وتستمر عمليات التصحيح بشكل منتظم عقب كل امتحان، وكان قد تقدم أمس طلبة الثاني عشر متقدم وعام لامتحان الرياضيات الذي وصفه الطلبة بالمتكامل، على الرغم من وجود بعض الأسئلة التي أربكتهم، ولكنهم استطاعوا أن يتداركوها ويتخطوها.
تباين آراء
أدى طلبة الصف الثاني عشر في أبوظبي، أمس، امتحان مادة التربية الإسلامية والتي جاءت في 6 صفحات وتضمنت 25 سؤالاً، واشتملت على أسئلة حول الربا وعن الفوائد الصحية لعدم الإسراف في الطعام، وأحكام التجويد.
وتباينت آراء الطلاب حول الامتحان، بين من رآه في مستوى الطالب المتوسط، بينما رآه آخرون أنه لا يراعي الفروق الفردية للطلاب، ووصفه طلاب بأنه لم يكن عادياً، ويفوق مستوى الطالب المتوسط، ومعظم الطلاب ذكروا أنهم طلبوا توضيح لأسئلة اتسمت بالغموض.
راحة نفسية
عمت صباح أمس أجواء من الراحة النفسية على طلاب وطالبات الثانوية العامة القسم العلمي متقدم بمختلف مدارس أم القيوين حول امتحان مادة الأحياء، حيث أجمع طلبة العلمي على وضوح الورقة الامتحانية وأنها جاءت مباشرة ومناسبة وفي مستوى الطالب المتوسط، لافتين إلى أن الأسئلة جاءت صريحة تتوافق مع ما درسوه وألفوه من خلال التدريبات المكثفة التي تلقوها من معلميهم في المدرسة، وأن المستوى العام للامتحان كان متوسطاً حيث جاءت الأسئلة على اختلاف نوعيتها واضحة ومباشرة وراعت الفروق الفردية بين الطلبة رغم أن هناك أنماطاً جديدة حوتها الورقة الامتحانية.
فيما تباينت آراء طلبة الأدبي في أم القيوين في امتحان مادة الرياضيات الذي أدوه صباح أمس في الفصل الدراسي الثاني، حيث اشتكى بعضهم من صعوبة في بعض الأسئلة، إضافة إلى أن بعض الأسئلة طويلة وتحتاج إلى إعمال العقل وأن بعضها أتى بصورة لم يألفوها من قبل ولا تشابه التمارين التي تدربوا عليها، فيما قال آخرون إن الأسئلة جاءت مباشرة تتوافق مع ما درسوه وألفوه من خلال التدريبات المكثفة التي تلقوها من معلميهم في المدرسة، لافتين إلى أن الأسئلة راعت الفروق الفردية بين الطلبة رغم اعتمادها على بعض أسئلة المهارات العليا، وأنها أتت في مستوى الطالب المتوسط.
