أكدت نشرة أخبار الساعة أن التعليم الجيد لم يعد فقط المدخل إلى المنافسة في سوق العمل بل قوة الدول الاقتصادية أصبحت تقاس بمقدار ما توفره من تعليم نوعي تتواءم مخرجاته مع خطط التنمية المستقبلية فيها، وهذا ما تدركه القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة التي تعمل على أن يكون نظامها التعليمي من أفضل النظم التعليمية في العالم في غضون السنوات المقبلة.

وتحت عنوان «التسلح بالعلم طريق الترقي والتقدم» قالت إن دولة الإمارات تتبنى رؤية طموحة للتعليم باعتباره ركيزة التنمية والتطور والاستثمار الأمثل للمستقبل وتنفيذ الطموحات التنموية ولهذا تولي القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، اهتماماً استثنائياً بالتعليم قولاً وفعلاً وتشجع أبناء الوطن على التسلح بالعلم والمعرفة والتفوق.

وأضافت النشرة الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية، أن هذا ما حرص على تأكيده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أول من أمس، خلال زيارته جامعة نيويورك - أبوظبي في جزيرة السعديات، حيث حض سموه الطلبة على بذل المزيد من الجهد والمثابرة لتحقيق التفوق ومواصلة مسيرة النجاح. وأشارت إلى أن سموه أكد هذا المعنى في المحاضرة التي ألقاها الأسبوع الماضي في ختام فعاليات مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل، حينما قال «إننا نريد من أبنائنا وطلابنا أن يتعلموا أفضل التقنيات في العالم فليس أمامنا خيار إلا الاعتماد على النوعية وسلاحنا الحقيقي هو العلم ونريد أن ننافس بكم دول العالم فطموحنا أن ننافس دول العالم المتقدمة التي حققت نجاحات في التنمية البشرية والتعليم والاقتصاد». أبوظبي - وام