أكد الدكتور محمد الأحبابي المدير العام لوكالة الإمارات للفضاء، أن توجهات القيادة الرشيدة نحو الاستثمار في الفضاء جاءت نظراً لما للمجال من أهمية في كونه مصدر إلهام للشعوب وإحدى وسائل الحفاظ على الأمن القومي ومؤشر مهم على التطور والحداثة التي وصلت إليها الدولة، فضلاً عن أنها نموذج مناسب للتعاون الدولي، لافتاً إلى إسهامه في تنويع الموارد الاقتصادية.
وقدم الأحبابي على هامش اليوم الختامي لمنتدى التعليم العالمي ورقة عمل بعنوان مشروع مارس 2117 وتطوير نظم التعليم العالي ناقش خلالها مجموعة من القضايا المتعلقة بتوجهات الدولة نحو الاستثمار بالفضاء، مبيناً أبرز المشاريع التي تعمل الوكالة على تنفيذها خلال الأعوام المقبلة وأهدافها.
مراحل
وأشار الأحبابي إلى أن القطاع استطاع تجاوز مراحل كبيرة في فترة قصيرة، حيث أصبحت وكالة الإمارات للفضاء تمتلك وتشغل 16 قمراً صناعياً إضافة لكونها من أكبر المستثمرين في المجال إقليمياً، الأمر الذي مكن الدولة من أن تصبح مركزاً إقليمياً للتقنيات والخدمات الفضائية، منوهاً بأن مجال الفضاء في الدولة يوظف 500 شخص أكثر من 50% منهم من مواطني دولة الإمارات.
موارد
وبين الأحبابي أن مشروع مسبار الأمل الذي ستقوم الإمارات من خلاله ببناء أول مسبار عربي يصل إلى كوكب المريخ يهدف إلى بناء موارد بشرية عالية الكفاءة في مجال تكنولوجيا الفضاء، وتطوير المعرفة والأبحاث العلمية والتطبيقات التي تعود بالنفع على البشرية، فضلاً عن بناء اقتصاد قائم على المعرفة وتعزيز التنويع والتشجيع على الابتكار إضافة إلى إقامة شراكات دولية في قطاع الفضاء لتعزيز مكانة دولة الإمارات في هذا المجال التنافسي.
وذكر أن مجموعة من المبادرات التي تدعمها وكالة الإمارات للفضاء والتي شملت إصدار سياسة فضاء وطنية ودعم ورعاية مشروع مسبار المريخ وإعداد الخطط اللازمة للنهوض بالقطاع فضلاً عن توقيع 13 اتفاقية دولية لدعم المجال.