أكد باحثون تربويون أن الورقة والقلم لم يعودا من وسائل التعلم ولم يعد الكتاب هو المصدر الوحيد للمعلومات، فقد تنوعت المصادر وأصبح الحاسب الآلي جزءاً من العملية التعليمية لما يحتويه محرك البحث على صفحات «الإنترنت» من معلومات.
وقالت سعاد أبو حرب مديرة مدرسة دبي الوطنية فرع البرشاء، إن المعرض المصاحب لمنتدى التعليم العالمي يعد هو المكان الأفضل لرؤية آخر التقنيات التربوية على أرض الواقع واحضار منتجات صفية جديدة ومثيرة لحماس الطلبة، فضلاً عن المشاركة في مجموعة متنوعة من الحوارات المتعلقة بمستقبل التعليم، موضحة أن التعليم يحتل مكانة كبيرة لدى الدولة وأصبح لدينا رؤية استشرافية بعيدة المدى بفضل قيادتنا الرشيدة وما يقدمه معرض حلول مستلزمات التعليم من برامج تعليمية وأجهزة تربوية حديثة تساعد في تحقيق استشراف المستقبل.
فيما أكد عبد الله الكياف مدير مدرسة محمد بن راشد، أن السبورات الذكية جزء من التعليم الحديث لا غنى عنه في ظل التسارع التكنولوجي الذي يشهده قطاع التعليم، موضحاً أن تلك السبورات والأجهزة التي تحمل خاصية البعد الثلاثي والرباعي أصبحت عاملا مساعدا للمعلم من الدرجة الأولى لنقل الطلبة إلى عالم المعرفة في وقت سريع.
وقالت نورة المهيري مديرة مدرسة أم سقيم النموذجية، إن مشاركة مديري المدارس في هذا المعرض والمنتدى جاءت للاطلاع على المستجدات التي يشهدها القطاع من أنظمة تعليمية حديثة يمكن الاستفادة منها في تحقيق رؤية الدولة وأجندتها الوطنية.
ولفتت إلى أن المدارس أصبحت في سباق نحو تطبيق أفضل الأنظمة التي ترفع من شأنها، خاصة أن كلا منها لديها مراكز للربوتات ومراكز لدعم الموهبة والابتكار، لذلك يستوجب علينا توفير أحدث الأدوات التي تدعم طلبتنا نحو الابتكار والابداع وتدفع بهم نحو الريادة.
ولفت الدكتور محمد الزغيبي الرئيس التنفيذي لشركة تطوير للخدمات التعليمية المشاركة في معرض حلول ومستلزمات التعليم العالمي، إلى أن المدارس التي لم تواكب التطور سوف تتلاشى ولن يكون لها وجود في سباق المعرفة، مشيراً إلى أن النتاج التعليمي هو التكنولوجيا الحديثة التي اصبحت جزءا لا يتجزأ من حياة أبنائنا وطلبتنا، موضحاً أن الشركة تقدم خدمات تعليمية وتدريبية ومهنية، ومشاريع في تطوير المحتوى التربوي والتعليمي، وصناعة المبادرات والحلول التعليمية التي تركز على دعم المناهج الدراسية وتطوير المدارس وتقديم التنمية المهنية المستدامة للكوادر التربوية، إضافة لعدد من برامج تطوير مرحلة الطفولة المبكرة وتطوير التربية الخاصة وتطوير اللغة الإنجليزية، ومراكز STEM.
مستقبل
وأوضح علي مال الله مدير مدرسة الصفا للتعليم الثانوي، أن ما يقدمه المنتدى يواكب مستقبل التعليم وتطوره في الألفية الثالثة، كما أن تلك البرامج والأجهزة التكنولوجية المتوفرة في المعرض تساهم في خدمة المناهج وتحولها إلى مناهج تفاعلية، وبدورها تحرص وزارة التربية والتعليم على إمداد المدارس بكافه التكنولوجيا، التي تساهم في جعل التعليم من أفضل النظم التعليمية بجودة عالمية.
وفي السياق ذاته قال جراهام بل، مدير مدرسة أركاديا الابتدائية في قرية جميرا بدبي: إن برنامج إثراء التعلم الشامل الذي نتبعه، مقرونا باستخدام تقنية أجهزة آبل الذكية، ما هي إلا خطوات نتبعها لنضمن أن الطلبة يستفيدون من وقتهم بشكل جيد في ظل ثورة تقنية هائلة بمجال أساليب التعليم الحديث، حيث اننا مدرسة تطبق نظام ابل في جميع أجهزتها الالكترونية.
