أدى طلبة الصف الثاني عشر في أبوظبي، أمس، أول امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني للعام الحالي 2016 /‏ 2017، لمادة الرياضيات، وتباينت ردود الأفعال من الطلبة حول مستوى الامتحان، إذ أكد البعض أنها جاءت في مستوى الطالب المتوسط، فيما أشار آخرون إلى صعوبة المادة وطول الامتحان.

وتفقد الدكتور علي راشد النعيمي، مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، صباح أمس، سير امتحانات الفصل الدراسي الثاني، حيث زار كل من مدرسة الهير للبنين، ومدرسة الرفعة المشتركة للإناث في منطقة الهير، رافقه خلالها محمد سالم الظاهري، المدير التنفيذي لقطاع العلميات المدرسية في مجلس أبوظبي للتعليم، وسالم عبد العزيز الكثيري، مدير مكتب العين التعليمي.
وأكد الدكتور النعيمي أنه تم وضع العربة على الخط الصحيح، فيما يتعلق بتمكين مخرجات تعليمية متميزة، وأن طلابنا باتوا يتعاملون مع الامتحانات من موقع التفوق والتميز، وذلك بعد أن امتلكوا المهارات والكفاءات، وتمكنوا أيضاً من محتوى مخرجات المنهاج، وقدرات قياس المهارات.
وأوضح أن أجواء الامتحانات كانت بشكل عام جديدة ومريحة، وقد تم اتخاذ كافة الإجراءات التي توفر للطلاب الأجواء التي تساعدهم على تأدية امتحاناتهم بشكل جيد.

قلق
وعبر بعض الطلاب عن قلقهم من صعوبة أول امتحانات الفصل الدراسي الثاني الخاصة بثانوية مجلس أبوظبي للتعليم، مشيرين إلى أن امتحان مادة الرياضيات اتصف بالصعوبة وكثرة الأسئلة.

وقال الطلاب عمر خالد عمر، ومحمد مايد، ويوسف الاقبري، إن الامتحان جاء في 9 صفحات وحوى 23 سؤالاً، وكان في مستوى الطالب الأعلى من المتوسط، وبعض الأسئلة كانت في مستوى الطالب المتميز، فيما أشار الطلاب، عتيبة المزروعي، وسعيد زايد، وأحمد الهاملي، إلى أن صعوبة الامتحان وتواجد أكثر من مراقب وأحياناً ثلاثة مراقبين داخل اللجنة الواحدة وتباعد المقاعد بشكل جديد وملحوظ ساعد على توتر أجواء الامتحان وأثار القلق لدى الطلاب.
فيما أكد عبدالله المرزوقي، وخالد المنذري أن أسئلة امتحان الرياضيات جاءت في مستوى الطالب المتوسط وكانت تحتاج إلى تركيز فقط مع وجود بعض الأسئلة التي تخاطب مستويات الطالبة المتميزين.

وعلى مستوى الطالبات تباينت الآراء، حيث أكدت العديد من الطالبات، عائشة بخيت، ورحمة خالد، وعهود محمد، أن أسئلة مادة الرياضيات جاءت متوسطة الصعوبة، إذ إنه احتوى الامتحان على أسئلة صعبة وأخرى مناسبة لجميع مستويات الطلبة.