قالت معالي جميلة المهيري وزير دولة لشؤون التعليم العام، إن الوزارة تطّلع على أفضل الممارسات التعليمية المطبقة عالمياً وتنتقي منها ما يمكن مواءمته وتطبيقه على الواقع بما يناسب طلبتنا.

ولفتت إلى أن وضع السياسات التعليمية يحتاج إلى الخبرة والمتخصصين من جميع أنحاء العالم لمناقشة السياسات التعليمية، ومنتدى الإمارات للسياسات العامة عرض تجارب عدة منها تجربتا بريطانيا وسنغافورة.

وأضافت أن استراتيجيات التعليم لابد أن تتسم ببعد المدى، أما سياسة التعليم فتتطلب تفكيراً في مردودها وكيفية مدى قياسها على الطلبة والعمل على دعم تلك الخطط والبرامج الموضوعة. وأكدت أهمية التنشئة الإيجابية للطلبة والأنشطة الدراسية التي تثري العملية التعليمية.

وشدد على مواكبة التعليم لكافة التطورات، حيث إنه نقطة الارتكاز لأي مدخلات تحدث، مشيرة إلى أن الدولة تعمل على برامج وخطط واستراتيجيات عدة لتطوير التعليم.