قالت الدكتورة نورة محمد، نائب الشؤون الأكاديمية في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة زايد، إن كثيراً من التجارب الناجحة أكدت أن التقييم والامتحانات ليست ضرورة ملحة لتحقيق جودة التعليم، ولكن ما يحقق هذه الجودة هو المعلم وما يمتلكه من خبرات ومهارات وقدرات لتحقيق جودة التعليم، فضلاً عن توفير البيئة المثلى التي تساعد المعلم على تطبيق أفضل الممارسات التربوية، والارتقاء بمستوى العملية التعليمية، واتباع أحدث أساليب التدريس وطرائقه، بعيداً عن الأنماط المألوفة، فضلاً عن حفزه إلى تنمية قدراته وكفاياته المهنية والعلمية والشخصية، ليبقى هو المفتاح الأساس.

وتابعت محمد نريد أن يكون المعلم أكثر تأثيراً في الطالب والمجتمع المدرسي، وأن يتجاوز دوره التقليدي، ليكون مشاركاً وفاعلاً وداعماً للإدارة المدرسة وخططها ومبادراتها التطويرية، وأن يكون كذلك مسهماً بأفكاره وخبرته في صياغة منظومة جودة الخدمة التعليمية.