أشاد معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، بالتطور الكبير والنقلة النوعية اللذين تشهدهما وزارة التربية والتعليم، للوصول بالعملية التعليمية إلى أفضل المستويات العالمية، والخطة التطويرية الشاملة التي تطبقها الوزارة، بقيادة معالي حسين إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم، وفريق عمله بالوزارة، ارتقاءً بـ«المدرسة الإماراتية».
جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها معاليه إلى ديوان وزارة التربية والتعليم بدبي، يوم الخميس الماضي، التقى خلالها معالي حسين إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم، وحضر اللقاء عبدالرحمن الحمادي، وكيل الوزارة، ومروان الصوالح، وكيل الوزارة المساعد لقطاع الخدمات المساندة، والدكتور فيصل الباكري، مستشار معالي وزير التربية والتعليم، وعدد من كبار المسؤولين بالوزارة.
آلية عمل
ثم قام معالي وزير التربية والتعليم بعرض آلية عمل الوزارة وما أطلقته مؤخراً من مبادرات تنعكس بشكل إيجابي على الأداء الأكاديمي للطلبة، مبيناً أن الوزارة ركزت على عملية تطوير وتحديث ومواءمة المناهج ضمن مفهوم المدرسة الإماراتية الشامل التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، منذ بداية العام الدراسي الجاري.
واستعرض معاليه الخطة التعليمية الشاملة والمطورة ومشروعات تطوير المناهج التربوية، وخطة المناهج المطورة، من خلال مبادرة «المدرسة الإماراتية» التي تتضمن التحول الجذري في مقومات وشكل التعليم في الدولة، بمواصفات قياسية عالمية، ومناهج علمية حديثة وكفاءة وفعالية في عمليات التعليم والتعلم، والتقييم المستمر للطالب والمعلم، وإبراز المستوى الحقيقي للمدارس .
وأشار معالي حسين الحمادي إلى أن الوزارة خصصت إدارة للتقييم المستمر، بالإضافة إلى إدارة للاختبارات الوطنية والدولية، وأن الامتحانات الوطنية في المدرسة الإماراتية ستعمل على إبراز مستوى المدارس من خلال مقارنة نتائج الطلبة فيها بنتائج الامتحانات المدرسية.
ثم قام معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، يرافقه معالي حسين الحمادي، والمسؤولون بالوزارة، بجولة في عدد من إدارات وأقسام الوزارة، شملت مركز البيانات ومعهد المعلمين ومكاتب الموظفين، وغرفة العمليات المركزية التي تقوم برصد مؤشرات التعليم المختلفة في كافة مدارس الدولة .
