تنطلق اليوم الأحد امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني للعام الحالي 2016/2017، لطلبة الصف الثاني عشر بالمدارس الحكومية في أبوظبي والبالغ عددهم 8166 طالباً وطالبة، والتي سيستهلها الطلاب بمادة الرياضيات، تليها مادة علوم الفضاء الاثنين، واللغة العربية الثلاثاء، ومادة الكيمياء الأربعاء، ومادة اللغة الإنجليزية الخميس، والفيزياء الأحد، والتربية الإسلامية الاثنين، والأحياء الثلاثاء، ويختتم الطلاب امتحانات الفصل الثاني بمادة الدراسات الاجتماعية المتكاملة الأربعاء 22 مارس الجاري.
وأكد محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية، أن المجلس أنهى جميع الاستعدادات الخاصة، وتم عقد اجتماع موسع، بهذا الخصوص لجميع مديري ومديرات مدارس الحلقة الثالثة في كل من أبوظبي والعين والغربية لمناقشة الآليات الكفيلة بتوفير البيئة الملائمة خلال عملية الامتحانات التي تستمر حتى يوم الأربعاء 22 مارس الجاري.
وشدد الظاهري، على اهتمام المجلس بتوفير جميع السبل التي تكفل للطلبة أداء الامتحانات في أجواء إيجابية، مشيراً الى أن المجلس بذل جهوداً كبيرة خلال الفترة الماضية في سبيل رفع المستويات الدراسية للطلبة بصورة عامة وخاصة طلبة الصف الثاني عشر وذلك من خلال تدشين مشروع الدعم المدرسي الذي يمثل إحدى المبادرات الرائدة للمجلس والذي يستهدف النهوض بالكفاءات العلمية والتعليمية لطلبة الثاني عشر في مختلف المواد الدراسية مع التركيز على مواد الرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية، واستقطاب نخبة من المعلمين على مستوى المدارس للمشاركة في هذا المشروع الذي يحظى باهتمام الطلبة وأولياء الأمور وكذلك أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية.
ودعا الظاهري ذوي الطلبة والإدارات المدرسية الى تعزيز التعاون فيما بينهم لتوفير أجواء من الإيجابية للطالب خلال فترة الامتحانات، مشيراً الى أن المجلس شكل لجاناً متخصصة لمتابعة تنفيذ الاستعدادات الخاصة بلجان الامتحانات في جميع مدارس الإمارة، مؤكداً ضرورة تكثيف إدارات المدارس لتوعية الطلبة بشأن التزامهم بالمعايير والضوابط المحددة لسير الامتحانات بما يكفل لجميع الطلبة أداء الامتحانات في سلاسة ويسر.
جهود
من جانبها حضت الدكتورة كريمة المزروعي المدير التنفيذي لقطاع التعليم المدرسي بالإنابة، الإدارات المدرسية على ضرورة تعريف الطلبة بالجهود المبذولة لتطوير أوراق الامتحان واعتمادها على معايير لقياس استيعاب الطالب وفهمه للمحتوى المعرفي للمادة العلمية وقدرته على التفكير المنطقي وربط النتائج بالمقدمات وتوظيف المادة العلمية في حياته العملية، وغيرها من المعايير التي شملها تطوير الورقة الامتحانية.
