في بادرة تعد الأولى من نوعها، يتنافس 4 طلاب يدرسون في تخصصات مختلفة، على منصب رئيس كلية الدار الجامعية في دبي، ضمن مبادرة «كن رئيساً لكلية الدار الجامعية ليوم واحد»، التي أطلقتها إدارة الكلية أخيراً، وذلك لصقل المهارات الإدارية والقيادية لدى الطلبة، وتنمية مواهبهم الفطرية، وتوظيفها بما يواكب التطور المشهود في قيادة فرق العمل وإداراتها بشكل مدروس وممنهج.

وبهذه المناسبة، أكد الأستاذ الدكتور عز الدين حطاّب، رئيس كلية الدار الجامعية، أن فنون الإدارة في كافة المجالات تشهد تطورات متسارعة، في ظل التغيرات والتطورات العلمية والتكنولوجية، لاسيما التي ترتبط مباشرة بتكنولوجيا المعلومات والاتصال، والاتجاهات الاقتصادية المبنية على المعرفة، الأمر الذي يفرض علينا مواكبة تلك الاتجاهات بمنهجية جديدة، تسهم في إعداد قادة المستقبل خلال سنوات دراستهم الجامعية.

تأهيل

وقال إن إعداد وتأهيل الطلبة على فنون الإدارة الحديثة، وتنمية مهاراتهم وقدراتهم على الإبداع والابتكار في المستقبل، يعد رسالة أساسية ضمن عمل الجامعات في تلك المرحلة، لتلبية متطلبات سوق عمل المستقبل، الذي حمل لنا العديد في المرحلة المقبلة، وظائف نوعية لم يعلن عنها بعد، الأمر الذي يؤكد ضرورة تأهيل وبناء أجيالنا ليس على المستوى العلمي فقط، بل على المستوى العملي أيضاً، ليستطيع المجتمع الاستفادة من خبراتهم المكتسبة خلال سنوات دراستهم في شتى المجالات.

صقل

وأضاف حطاب أن المبادرة تصقل مهارات الطلبة وقدراتهم على إدراك القضايا المعقدة والديناميكية، وفحص العوامل المتعددة والمتعارضة التي تؤثر على المشكلات بالإضافة إلى القدرة على التعامل مع المواقف بما يحقق هدف المنظمة التعليمية، خصوصاً أن تلك المهارات تشتمل على عدد من الجوانب الرئيسية، أهمها تفاعل القيادة مع فرق العمل وتحفيزهم، كل حسب قدراته على التعاون بدوافع داخلية ورغبة ذاتية وقناعة شخصية، لتحقيق أهداف مستقبلية متفق عليها حسب الرؤية الجماعية.