افتتح ميرزا الصايغ عضو مجلس أمناء هيئة آل مكتوم الخيرية، مدير مكتب سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، فعاليات مؤتمر «دمج وتدريس ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة بالمدارس العادية»، الذي تنظمه مؤسسة إشارة للاستشارات برعاية «هيئة آل مكتوم الخيرية» في فندق جود بالاس بدبي بمشاركة وزارة التربية والتعليم.
حضر المؤتمر حمد الرحومي عضو المجلس الوطني الاتحادي مقرر لجنة شؤون التعليم والثقافة والشباب والرياضة والإعلام بالمجلس والدكتورة منى البحر المديرة التنفيذية لمؤسسة الجليلة.
يشارك في المؤتمر مختصون من 20 مدرسة بمختلف المناطق التعليمية ومدينة الشارقة للخدمات الإنسانية ومؤسسة زايد للرعاية الإنسانية وجمعية الإمارات لمتلازمة داون وهيئة آل مكتوم الخيرية.
اهتمام
وألقى ميرزا الصايغ كلمة أكد فيها أهمية موضوع المؤتمر والذي يستحق التركيز عليه خاصة وهو يهتم بشريحة مهمة من شرائح المجتمع، مشيراً إلى أن دولة الإمارات سباقة في الاهتمام بهذه الشريحة.
وأشاد باهتمام سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية راعي «هيئة آل مكتوم الخيرية» شخصياً بذوي الإعاقة وتوجيهات سموه للهيئة بدعم خاص للأسر المواطنة التي لديها طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة ودعم الأسر التي لديها طالبة جامعية وطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة.
ونوه بحرص «هيئة آل مكتوم الخيرية» وباهتمامها بذوي الاحتياجات الخاصة انطلاقاً من دورها الإنساني والتعليمي من خلال جمعيات معنية بهذه الفئة كمركز المشاعر ومؤسسة الجليلة وجمعية توعية ورعاية الأحداث ومركز الشيخة ميثاء بنت راشد بن سعيد لذوي الاحتياجات الخاصة في حتا، الذي يكمل حلقة اهتمام الهيئة بذوي الاحتياجات الخاصة من علاج ورعاية وخدمات لهذه الشريحة.
ممارسات
وتحدث في اليوم الأول للمؤتمر الذي يستمر يومين الدكتور إبراهيم بن عبدالله بن عثمان البراهيم العثمان أستاذ مساعد بقسم التربية الخاصة بجامعة الملك سعود، عن واقع وممارسات الدمج لذوي الاحتياجات التربوية الخاصة، متناولاً خصائص مدارس الدمج الشامل.
وتحدث الدكتور محمد علي مفرح القحطاني أستاذ مساعد بقسم التربية الخاصة ومستشار ومدير تنفيذي مساعد لبرنامج الوصول الشامل لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة بجامعة الملك سعود، عن التوجهات الحديثة في ميدان الدمج الشامل لذوي الاحتياجات التربوية الخاصة، مشيراً إلى أن قضية دمج ذوي الإعاقة مع أقرانهم العاديين في مدارس التعليم العام تمثل إحدى أهم القضايا التربوية المعاصرة والتي ترى أن التلاميذ ذوي الإعاقة أسوياء ويمكن دمجهم مع زملائهم العاديين.
كما تحدثت الدكتورة إيمان صديق، أستاذة جامعية بجامعة الإسكندرية وباحثة في مجال تربية الطفل ومجال ذوي الاحتياجات الخاصة، عن تعديل اتجاهات معلم الصف العادي نحو الطلاب ذوي الإعاقة، وأوصت بالتوسع في إنشاء أقسام التربية الخاصة مهمتها إعداد معلمي التربية الخاصة لفئات الإعاقة المتنوعة.
