بحث معالي حسين بن إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم، مع أرفيل أسير أدنيس، نائب رئيس وزراء لاتيفيا وزير الاقتصاد، سبل التعاون في مجال التعليم، بما يعزز المنظومة التعليمية لدى البلدين، ويحقق الطموحات المرتبطة بالشأن ذاته.

كما بحث معاليه، خلال استقباله أرفيل أسير أدنيس، في الديوان العام للوزارة في دبي، أخيراً، بحضور عدد من قيادات وزارة التربية والتعليم، عدداً من القضايا المرتبطة بالتعليم في البلدين، بغية المضي قدماً في بلورة تعاون وثيق بين الجانبين.

وقدم الوزير عرضاً موجزاً عن أهم مرتكزات المنظومة التعليمية بالدولة، مؤكداً في الوقت ذاته سعي الوزارة الحثيث للاستفادة من التجارب العالمية المتميزة في مجال التعليم، ومشيراً إلى أن وزارة التربية سعت إلى تبادل الخبرات، والاطلاع عن كثب على التجارب العالمية في مجال التعليم، بغية الاستفادة منها في تدعيم المنظومة التعليمية في الدولة، وذلك استجابةً لتوجيهات القيادة الرشيدة الرامية إلى الارتقاء بمختلف القطاعات في الدولة، وخاصة التعليم، لارتباطه الوثيق بأجندة الدولة ورؤيتها السديدة القاضية بالانتقال لعصر الاقتصاد المبني على المعرفة، على أسس متينة عمادها التعليم والاستثمار فيه، بغية إيجاد منتج تعليم يتمتع بمهارات عالية قادرة على المنافسة في أسواق العمل المستقبلية.

وبيّن معاليه أن وزارة التربية بعد أن أطلقت المدرسة الإماراتية التي تشكّل حصيلة ما تصبو إليه الدولة في مجال التعليم، عكفت على الاطلاع على الكثير من النظم التعليمية في مختلف دول العالم، بغية الاستفادة منها في بلورة نظام تعليمي حديث معاصر، يواكب تطلعات الدولة في قطاع التعليم، ويعزز مكانة أبناء الإمارات في مختلف المحافل، من خلال إكسابهم مهارات عالمية ذات جودة عالية منافسة.