يخوض 70 ألفاً و 605 طلاب وطالبات من التعليم العام والخاص الذي يدرس منهاج وزارة التربية و التعليم الاختبارات الوطنية حالياً التي تنظمها وزارة التربية والتعليم سنوياً لاستخلاص بيانات ومعلومات وإحصاءات دقيقة عن مستوى أداء طلبتنا في المواد الرئيسة الأربع، وعن تمكنهم من المهارات والمعارف والمفاهيم الأساسية في تلك المواد بالتركيز على الكتابة والقراءة في اللغتين العربية والإنجليزية، التي تنظم من 6 إلى 9 مارس الجاري وتستهدف الصفوف ( 3-5-7-9).
بيانات
وطبقت هذا العام على كافة المدارس الخاصة التي تطبق منهاج وزارة التربية والتعليم، لأول مرة، وتستهدف 353 مدرسة حكومية وخاصة في دبي والمناطق الشمالية، بواقع 281 مدرسة حكومية، و74 مدرسة خاصة.
وتحرص الوزارة على إطلاق الاختبارات الوطنية سنوياً لاستخلاص بيانات ومعلومات وإحصاءات دقيقة عن مستوى أداء طلبتنا في المواد الرئيسة الأربع، وعن تمكنهم من المهارات والمعارف والمفاهيم الأساسية في تلك المواد بالتركيز على الكتابة والقراءة في اللغتين العربية والإنجليزية، وعليه فإن نتائج الاختبارات الوطنية، تمثل أدوات ذات أهمية لصنّاع القرار في النظام التعليمي، كما أنها تمكن أصحاب القرار من تقييم الوضع الحالي للطلبة، وبالتالي تساعدهم على رسم الخطط التطويرية التي تسهم في تحسن أداءات الطلبة المستقبلية، ومنه فإن التخطيط لتطوير الأداء المستقبلي لطلبة دولة الإمارات، مسؤولية مشتركة بين قيادات الوزارة والميدان التربوي.
وتم وضع الاختبارات وفق معايير المناهج الوزارية، وتم تقييمها ومواءمتها من قبل فريق وطني تم تشكيله من الميدان التربوي من معلمين وموجهين في كافة التخصصات التي يتضمنها الاختبار.
مهارات
وأشارت الوزارة إلى أن مستوى هذه الاختبارات يتناسب مع كافة مستويات الطلبة، كما يبنى على مهارات مختلفة لقياس أداء مستوى الطالب للوقوف على نقاط القوة والضعف لديه، كما تسعى وزارة التربية والتعليم للتحقق من مدى جودة المناهج وإجراءات تقييم أداء الطلبة من خلال بناء القدرات التكميلية بهدف الأداء وتحقق المعايير المطبقة في الدولة، وذلك من خلال الاختبارات الوطنية، حيث تقيم الاختبارات الوطنية معرفة ومهارة الطالب في المواد الدراسية، كما توفر نتائج هذا التقييم معلومات للطلبة والمعلمين وأولياء الأمور ومديري المدارس حول مستوى تحصيل الطلبة والتي يمكن استخدامها كمؤشرات لتطوير برامج التعليم.
مسار
تساعد نتائج التقييم، المعلمين على متابعة طلبتهم وتحديد مسار تقديمهم، وإلقاء الضوء على الجوانب المهمة في المناهج الدراسية في أثناء ممارسة عملية التعليم، ومواكبة الاتجاهات الدولية.