أكد برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي، على الدور الرئيسي للمرأة فيما حققه البرنامج من إنجازات، خلال السنوات الخمس الماضية، باعتبارها تشكل 50% من قوة العمل في البرنامج.

وأعلن البرنامج أن نسبة النساء في الإدارة العليا وصلت إلى نحو 20%، موضحاً أن الدور الرئيسي للمرأة في عملية التعلم الذكي ينطلق من كونها الأم في المنزل، والمعلمة في المدرسة، والموظفة في الإدارة، كما أنها الطالبة التي ستكون لبنة أساسية في بناء الوطن وأبنائه في المستقبل، من خلال تواجدها في عملها ومع أسرتها.

وأكد البرنامج على أن أحد الأهداف الاستراتيجية للتعلم الذكي هي المساواة بين الجنسين وتأمين التعليم للجميع، كما أن جميع البرامج التي يطلقها برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي تخدم المرأة أسوة بالرجل، في مجتمع اعتاد المساواة بين الجنسين، حيث وصلت المرأة في الدولة لأرفع المناصب القيادية.

وأضاء البرنامج بهذه المناسبة على الإنجازات التي حققها خلال المرحلة الماضية، والتي كانت المرأة شريكا أساسياً في تحقيقها، وأهمها جائزة محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز، كما ساهمت المرأة في مواجهة التحديات التي واجهت العمل، وتمكنت من الانتصار على المعوقات ومواجهتها بإيجابية، لخدمة التعلم الذكي وتحقيق أفضل النتائج على المستويات المحلية والعالمية، حيث يستفيد من خدمات البرنامج اليوم نحو 70 ألف مستخدم من الطلاب والمعلمين والأسر، وجزء كبير منهم من النساء، كما درب البرنامج خلال السنوات الخمس الماضية 11 ألفاً و724 معلماً على استخدام الأجهزة التعليمية التقنية غالبيتهم من النساء، وقام بتوزيع نحو 12 ألف كمبيوتر محمول على المدرسين، و60 ألف كمبيوتر محمول على الطلبة من معلمات ومعلمين، وطالبات وطلاب.

كما تمكن البرنامج، من خلال بيئة العمل المحفزة، من الارتقاء إلى المستوى العالمي، وحجز موقع ريادي جديد للدولة على مستوى العالم، فضلاً عن حصد العديد من الجوائز العالمية والشهادات الدولية في مجال التعلم الذكي، خلال المدة القصيرة لعمر البرنامج والتي تقدر بخمس سنوات.