اختتمت أمس أعمال المؤتمر الدولي الثاني لعلم الأعصاب المعرفي الذي نظمته كلية الإمارات للتطوير التربوي تحت عنوان: «تطبيقات علم الأعصاب في التعليم».

وتضمن اليوم الثاني مناقشة 5 محاور رئيسية خلال جلسات متخصصة تم من خلالها تناول الظواهر البصرية المعرفية في أمراض التوحد والنمو والآثار المترتبة على التقييم والمعالجة في المحيط التربوي، ودور تحفيز الدماغ في تعزيز وظائفه وصحته، ودور الدماغ الفطري في التعلم والذاكرة.

بينما تناولت الجلسة الأخيرة تدريب الدماغ وتأثير ذلك على الشباب والشيوخ والأطفال الذين يعانون من صعوبات في التعلم.

كانت فعاليات المؤتمر قد انطلقت بمشاركة 10 متحدثين رئيسيين وضيوف يمثلون جامعات من مختلف الدول، تناولوا 26 ورقة بحثية من بينها 9 أوراق من داخل دولة الإمارات، وما يقارب 200 باحث وأكاديمي ومشارك من 30 دولة.

تبرير الأخطاء

وتضمن اليوم الأول من المؤتمر العديد من الجلسات، حيث ألقت الدكتورة تريسي توكوهاما ـ اسبينوزا أستاذة وباحثة في علوم التربية في كويتو ـ الإكوادور، محاضرة حول استخدام العقل والدماغ في تبرير الأخطاء الشائعة عن علم الأعصاب وتحسين التعليم. فيما تناولت المحاضرة الثانية كيفية تعزيز الدوافع الأكاديمية من منظور علم الأعصاب التحفيزي، وناقشت الجلسة الثالثة دراسة للعقل البصري من خلال استخدام الواقع الافتراضي لتعزيز التعليم عن طريق علم الأعصاب المعرفي، بينما تناولت الجلسة الرابعة التصوير العصبي التشخيصي لآثار علامات التدهور المعرفي في مرض الشلل الرعاشي، ودور الدماغ الفطري في التعلم والذاكرة، فيما اختتمت فعاليات اليوم الأول بورشة عمل تم فيها تناول العلاقة بين تعدد اللغات والدماغ.

وأشاد البروفيسور روبرت ميلن مدير كلية الإمارات للتطوير التربوي بالإنابة، بالأوراق البحثية والمشاركات المتميزة في مجال علم الأعصاب التربوي، لافتاً إلى أهمية المؤتمر ونوعيته.