تحت رعاية معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة دولة للتسامح رئيسة جامعة زايد، استضافت جامعة زايد في فرعها بأبوظبي البروفيسور كريستوفر بيساريدس، الحاصل على جائزة نوبل في العلوم الاقتصادية عام 2010 بالمشاركة مع الأميركيين بيتر دايموند وديل مورتنسن، تقديراً لدورهم في تطوير نظريات تفسر التفاعل بين السياسات الاقتصادية وسوق العمالة، حيث ألقى محاضرة بعنوان «رأس المال البشري باعتباره واحداً من عوامل التنمية الاقتصادية والنمو»، شهدها جمهور حاشد من الأساتذة والأكاديميين والباحثين والطلبة، من أبوظبي والعين وغيرها.
واستهل البروفيسور بيسا ريدس محاضرته بالقول: «يسرني حقا أن أكون هنا في جامعة زايد لأتحدث إليكم عن رأس المال البشري، أحد المواضيع الكبرى التي تشغل اهتمامي منذ ثلاثين عاماً أو أكثر»، موضحاً أنه سينطلق مباشرة من معالجة المسائل الأوسع نطاقا التي لها علاقة رأس المال البشري، ومنها على سبيل المثال، كيف يقترن رأس المال البشري بالتنمية الاقتصادية والنمو.
وأشار بيساريدس إلى أن الاستثمار في رأس المال البشري في أي مكان يمكن أن يضيف إلى نموه الاقتصادي من 3-15 في المائة، اعتماداً على البنية المؤسسية في هذا البلد أو ذاك.
ورداً على سؤال من الجمهور حول تأثير الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، والتشغيل الآلي على وفرة الوظائف في المستقبل، قال بيساريدس إنه يتوقع أن الوظائف التي تتطلب التفاعل البشري ستكون دائماً محل طلب. ولذلك، ستكون هناك دائما فرص عمل في المستقبل، ولكن من المرجح أنها ستكون وظائف مختلفة عما نراه اليوم، وربما أقصر، في شكل أسبوع – مثلاً – من العمل الأكثر إنتاجية.

