ابتكر طلاب من جامعة الإمارات سيارة صديقة للبيئة مصنوعة من المواد الصناعية واللدائن وألياف الكربون، تتميز بقلة استهلاكها للوقود وسرعتها العالية.

ووضع الطلبة إضاءة على مدار عجلات السيارة، وهي مصممة لتبقى أطول مدة ممكنة في حلبة السباق، وباستهلاك وقود أقل بما لا يتجاوز لتراً واحداً، وما زالت السيارة تخضع للتجربة والاختبار للاستعداد للمشاركة في السباق العالمي لمركبات «شل».

وتستضيف سنغافورة السباق من 16 حتى 19 مارس الجاري، بمشاركة أكثر من 100 فريق، لاختيار النماذج الصديقة للبيئة ذات الاستهلاك الأقل للوقود، وهي المرّة الأولى التي يشارك فيها فريق جامعة الإمارات في سباق شل للسيارات الصديقة للبيئة، وقضى فريق جامعة الإمارات أكثر من 4 أشهر لتصميم وصناعة وتركيب واختبار نموذج السيارة الجديد، بتكلفة 100 ألف درهم، وهم يأملون التأهل للنهائي في هذا السباق الفريد من نوعه، الذي يعد تحدياً صعباً في البقاء مدة أطول في مضمار السباق، وباستهلاك كمية وقود أقل.

ويشترط على المتسابقين والمشاركين في سباق شل للسيارات الصديقة أن يصمموا هيكل سيارة، ويقوموا بتركيب وتصميم وتعديل النماذج الخاصة به، وإجراء الفحص الفني للنماذج في مسار السباق، ويمكنهم اختيار أو استعمال مصدر الطاقة أو الوقود الذي يناسبهم ضمن الفئتين التاليتين لسباق شل للسيارات الصديقة، بحيث تركّز فئة «السيارات النموذجية» أو «البروتوتايب».

تمويل

وأشار الدكتور حمد الجسمي، رئيس وحدة مشاريع التخرج، إلى أنه إضافة إلى دعم وتمويل الجامعة، «لقد نال فريقنا تمويلاً ودعماً واسعاً من قبل شركائنا الصناعيين، وحاز الفريق تمويلاً من شل بمبلغ قدره 10000 دولار، أما شريكنا ستراتا فقد سمح للفريق بالقيام بمختلف ورش العمل في مصانعه، واستعمال المنشآت الصناعية، والمواد الخام، كما قام «طيران الاتحاد» بأخذ نفقات شحن السيارة الفريدة من نوعها على عاتقه، من دولة الإمارات إلى دولة سنغافورة ذهاباً وإياباً، وتعكس كل هذه المبادرات الإيمان العميق والثقة بالمهندسين الإماراتيين، وبتطلعاتهم المستقبلية وجهودهم ومهارتهم المتقنة وطاقاتهم التي لا حدود لها».