في تعميم وجهته إلى إدارات المدارس، دعت وزارة التربية والتعليم، المدارس الحكومية والخاصة من الحلقة الأولى وحتى المرحلة الثانوية، إلى تفعيل برنامج الدعم المدرسي لأبناء الشهداء، وتوجيه «المرشدين الأكاديميين؛ الأخصائيين والاجتماعيين» لتنفيذ الخطة المعتمدة والتي تضمنت أكثر من 14 إجراء لتحديد حاجاتهم النفسية والتربوية والتحصيلية وضمان تقديمها لهم بالصورة المطلوبة.

ويرتكز برنامج الدعم على آليات عدة تتمثل في: حصر جميع الطلاب من أبناء الشهداء وإعداد قوائم خاصة ودراسة أوضاعهم وتحديد حاجتهم النفسية والتربوية والتحصيلية والصحية، ودراسة الحالة لبعض الحالات الطلابية منهم، وتفعيل فريق العمل الإرشادي في المدرسة لمتابعة الفئة المستهدفة تحصيليا وسلوكيا وصحيا ونفسيا.

وتصميم برامج لتلبية الاحتياجات الفردية للطلاب «أبناء الشهداء» وتقديم الدعم من خلالها لكل التحديات التي تواجههم، إضافة الى تنفيذ برامج عملية، لدعم النفسية من خلال الأنشطة المدرسية والتخفيف من بعض مخاوفهم التي قد يمرون بها وتقديم النصح والإرشاد لهم عند الحاجة ومعالجة الظروف التي قد تنشأ عن غياب الأب ومساندة الأسرة في معالجة مستواه التعليمي وحضوره وغيابه، أو تأخره الصباحي وضعف استعداده للاختبارات وغيرها«.

دراسة

كما اشتملت الخطة على»دراسة الحالة لبعض الحالات الطلابية وتصميم برامج فردية كحصص تقوية للذين يواجهون مشاكل دراسية «المتعثرين»، على أن يشرف على وضع البرامج فريق يضم مديري المدارس وهيئة التدريس وأولياء الأمور مع الأخذ بعين الاعتبار الأهداف السنوية للطالب والتعليم لذوي الاحتياجات الخاصة.

كما تتضمن آلية العمل على البرنامج تقديم التقارير المدرسية الخاصة بأبناء الشهداء بشكل متكرر حول الأداء الدراسي والسلوكي وحثهم على المشاركة في الأنشطة الأكاديمية والأنشطة اللاصفية«.

مستقبل

كما وجهت التربية المدارس الى مناقشة الطالب في كل ما يهم مستقبله ومساعدته في الإعداد وتوعية المجتمع المدرسي بالطريقة المثلى للتعامل مع الطلبة أبناء الشهداء، وتقديم التوجيه لأولياء الأمور وأفراد الأسرة والمعلمين لتخفيف المعاناة العاطفية التي يواجها الطالب داخل الفصل أو البيت من خلال محاضرات تثقيفية تجمع المتخصصين في المجال بالعاملين في المدرسة أو بأولياء الأمور