يجسد «مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل» - الذي يعقد تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة يومي 7و8 مارس الجاري- نهج قيادة الدولة الرشيدة في الاستثمار بالإنسان وتأكيد دور شباب الوطن في صياغة مستقبل مزدهر للوطن وبناء اقتصاد قائم على المعرفة في مرحلة ما بعد النفط ومواصلة مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة بقطاعات الدولة كافة.
وجابت حافلة «إماراتي وأطمح» التابعة لمبادرة المجلس مؤسسات التعليم العالي بالدولة خلال الأيام الماضية ورصدت وكالة أنباء الإمارات «وام» تفاعلاً كبيراً من الطلبة معها وحرصهم على تسجيل مشاركتهم في المجلس الذي يجمع طلبة الجامعات الإماراتيين الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و21 سنة.
وأكد مسؤولون وطلبة مشاركون في «مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل» أن هذه المبادرة الهامة تأتي تأكيداً على الدور الهام لشباب الوطن في المستقبل؛ فهم الطاقة المتجددة والمستدامة لمسيرة التنمية الشاملة للدولة فبسواعدهم ستتواصل الإنجازات والريادة العالمية للدولة في شتى المجالات.
وقال الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا: إن «مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل» سيشهد مشاركة أكثر من ألف طالب وطالبة من الكليات في هذه المبادرة الهامة التي تستهدف طلبة الجامعات لتسليط الضوء على الأهداف الاستراتيجية للإمارات ودور أجيال المستقبل في بناء اقتصاد المعرفة في مرحلة ما بعد النفط.
وأشار إلى أن مبادرة «مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل» تعكس الرؤية المستقبلية والطموحة لقيادتنا الرشيدة، وهي تأكيد فعلي لمقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة: «إذا كان استثمارنا اليوم صحيحاً أراهن بأننا سنحتفل عند تصدير آخر برميل نفط بعد 50 سنة» فهذه المقولة كانت شرارة انطلاق نحو استشراف المستقبل والتفكير في كيفية الاستثمار الحقيقي في التعليم ودعم مواردنا البشرية لضمان جاهزيتهم للعمل والإنتاج.