أوصى المشاركون في فعاليات المؤتمر الأول لطلبة الشرق الأوسط لعلوم الأرض، بضرورة إتاحة الفرص أمام الطلبة الدراسين في العلوم الجيولوجية، لمناقشة أبحاثهم وربطها بمهارات ومتطلبات سوق العمل وتعزيز وتشجيع البحث العلمي النوعي الذي يساهم في تطوير مستقبل الصناعات النفطية ومواجهة تحديات صناعة الطاقة وتطوير آليات العمل في استكشاف حقول النفط.
جاء ذلك في ختام فعاليات أعمال المؤتمر الطلابي الأول لطلبة الشرق الأوسط لعلوم الأرض، والذي عقد في جامعة الإمارات. بمشاركة واسعة من جامعات الشرق الأوسط، والجمعيات العالمية في علوم الأرض، وشركات النفط والطاقة.
وأكد الأستاذ الدكتور أحمد مراد، عميد كلية العلوم، على مدى حرص إدارة الجامعة على تميز الطلبة من خلال مشاركتهم في الفعاليات الدولية، واكتساب المهارات الضرورية لسوق العمل، وتوفير تعليم عالي الجودة من خلال الربط ما بين النظرية وسوق العمل.
كما أكد سعيد المحروقي، رئيس اللجنة الفنية من شركة تنمية نفط عمان، على أن مستقبل الصناعة النفطية يعتمد على الكفاءات والخبرات من الكوادر المؤهلة.