نظّمت مؤسسة المباركة في أبوظبي الجلسة الحوارية الأولى للشباب بعنوان «شباب ملهمون» تحدث فيها الشيخ ذياب بن خليفة بن حمدان آل نهيان حول تجربته، وتطرق فيها إلى دور التعليم في بناء شخصيته، وكذلك المهارات التي اكتسبها في كافة المجالات وخاصة في المجال الرياضي والمتمثل في صعوده ضمن فريق القوات المسلحة إلى قمة إيفرست.
قيم
وحضر الجلسة 130 طالباً وطالبة من عدد من الجامعات ومعاهد التكنولوجيا التطبيقية وذوي الإعاقة وعدد من المدارس في الدولة.
وأشار الشيخ ذياب بن خليفة بن حمدان آل نهيان إلى أهمية الدور الذي تنهض به مؤسسة المباركة في تنمية الشباب وصقل مهاراتهم وتعزيز الوعي والانتماء للوطن والقيادة لديهم من خلال استراتيجية ثقافية ومجتمعية تعلي من القيم وترسخ من الولاء لدى كل منهم مؤكداً أن سيرة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ مبارك بن محمد آل نهيان طيب الله ثراه ستظل ملهمة للأجيال المقبلة فهو أحد الرموز الوطنية البارزة التي ساهمت في إرساء دعائم النهضة الحضارية للدولة.
وتطرق الشيخ ذياب بن خليفة بن حمدان آل نهيان خلال الجلسة إلى عدد من المحاور التي رصدها من خلال تجربته، في التميز أكد خلالها أن التميز يستند إلى مجموعة معايير في مقدمتها أولاً: أن صناعة التميز تتطلب دائماً وجود قيادة نستشرف المستقبل وتعد أبناء وبنات الوطن للتحديات المستقبلية وهذا ما حبانا الله إياه في وطننا الغالي.
ثانياً: أن صناعة التميز لا تأتي صدفة بل من علم له قواعده وأصوله وركائزه التي يستند إليها.
ثالثاً: أيضاً فإن العزيمة لها دور أساسي في استنهاض الهمم وتحفيز المشاركين على البذل والعطاء.
رابعاً: يمثل العمل بروح الفريق كلمة السر التي تقود الجميع إلى منصات التتويج فالعمل الجماعي وإنكار الذات يعتبر الطاقة التي تقود إلى النصر.
خامساً: ضرورة أن يؤمن الشخص بقدرته على التميز وتحقيق الانتصار وهنا نؤكد أهمية ترسيخ ثقافة التحدي والمنافسة الشريفة والتميز والإبداع وكلها مفاهيم أساسية لتحقيق ملحمة الانتصار.
سادساً: في كل شخص جانب من التحدي والتميز كامن في شخصيته وهو ومشروع واعد للنصر وعلى كل منا ألا يخمد جذوة الأمل في هذا التميز.
سابعاً: لقد تعلمنا أن كلمة المستحيل لا مكان لها في قاموسنا كأبناء وبنات دولة الإمارات العربية المتحدة.
ثامناً: أن مسيرة الانتصار تبدأ منذ مرحلة مبكرة منذ الصغر وعلينا في مؤسسات التنشئة الاجتماعية من الأسرة والمدرسة وغيرهما أن نعد النشء لهذه المسيرة، تاسعاً: فرصة الانتصار لا ينبغي أن تنسينا أن رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة أن الصعود إلى القمة ليس نهاية الطريق، عاشراً: واجبنا أن نجعل من التميز والابتكار والريادة أهدافاً لنا جميعاً وهذا ما توجه به قيادتنا الرشيدة دائماً.
نماذج
وقدم الشيخ ذياب بن خليفة بن حمدان آل نهيان خلال الجلسة نماذج من قصة التحدي، عندما رفع الفريق علم الإمارات على أعلى قمة إيفرست، مضيفاً: إنها لحظات سعيدة بعد 18 ساعة من العمل المتواصل، يوم الوصول إلى القمة، سبقها 4 ساعات فقط من الراحة، وقبلها مكث أعضاء الفريق نحو 73 ساعة في التحرك من مخيم لآخر على إيفرست للوصول إلى القمة.
