ناقش المشاركون في حلقة نقاشية بعنوان «الواقع والتحديات في التعليم» التحديات التي تواجه التعليم والأنشطة الطلابية والبيئة المدرسية والمناهج، ونوعية التعليم والرقابة على المقاصف، ودمج ذوي الإعاقة لا سيما الإعاقة الذهنية، والكادر التعليمي، فضلا عن نظام الفصول المتبع، والأعباء الوظيفية ورفاهية المعلم والطالب والمخرج التعليمي، وإدارة الميدان التربوي، والجدول الزمني للعام الدراسي.

جاء ذلك في الحلقة التي نظمتها لجنة شؤون التعليم والثقافة والشباب والرياضة والإعلام للمجلس الوطني الاتحادي، في قصر الثقافة بإمارة الشارقة، أمس، ضمن خطة عملها لمناقشة موضوع «سياسة وزارة التربية والتعليم» والتي تتضمن عقد حلقات نقاشية يحضرها معلمون وطلبة وأولياء أمور الطلبة والمهتمون بشؤون التعليم، بما يساهم في تضمين تقرير اللجنة الذي سيتم مناقشته تحت قبة المجلس بأفضل التوصيات.

تركيز

كما ركزت الحلقة على الأنشطة الرياضية والاهتمام بالبحث العلمي وتنمية قدرات الكتابة لدى الطلبة، وضرورة الاهتمام بالمواهب الطلابية وتحفيزهم على التعليم وتحقيق التميز والريادة والابتكار، وتنظيم زيارات ميدانية يشارك فيها الطلبة والمعلمون إلى مؤسسات ومصانع وشركات وغيرها.

 وحرصت اللجنة على دعوة المعلمين والمعلمات والمهتمين بالشأن التعليمي في الميدان التربوي، للمشاركة في أعمال الحلقة النقاشية وطرح آرائهم بشأن المحاور التي اعتمدتها اللجنة لمناقشة هذا الموضوع والتي تتعلق برفاهية المعلم والطالب والاهتمام بنوعية المخرجات التعليمية وبالميدان التربوي وبالجدول الزمني للعام الدراسي.

حضور

حضر الحلقة النقاشية أعضاء اللجنة كل من: ناعمة الشرهان رئيسة اللجنة، وحمد الرحومي مقرر اللجنة، وعائشة بن سمنوه، ومحمد الكتبي، وأحمد النعيمي، وسعيد الرميثي.

وشارك في الحلقة الشيخة عائشة بنت محمد القاسمي، و كل من: عزة سليمان، وعائشة ليتيم، وعلي جاسم، وخلفان بن يوخه أعضاء المجلس الوطني الاتحادي.

وكانت اللجنة قد نظمت الحلقة النقاشية الأولى عن «الواقع والتحديات في التعليم»، في رأس الخيمة يوم الأربعاء الماضي. وأشاد المشاركون في الحلقة النقاشية بحرص المجلس الوطني الاتحادي على التواصل مع مختلف القطاعات وشرائح المجتمع خلال مناقشة مشروعات القوانين والموضوعات العامة.