نوه معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم بأهمية تجسيد المفاهيم المدرسية الإماراتية بشكل ملموس أمام الطلبة، من خلال أنشطة مبتكرة تحقق النتائج المتوخاة من جهة، وتستهدف فتح مدارك الطلبة على مفاهيم الابتكار والتنافسية والتفكير الناقد والتحليلي، جاء ذلك خلال جولة تفقدية، قام بها في عدد من المدارس في إماراتي دبي وعجمان، مؤخراً شملت مناطق حتا ومصفوت ومزيرع، استمرت ليومي.
، التقى خلالها عدداً من الطلبة والمدرسين في كل من مدرسة حتا للتعليم الأساسي للبنين، ومدرسة خديجة بنت خويلد للتعليم الأساسي للبنات في حتا، ومدرسة الظهرة للتعليم الأساسي والثانوي للبنات وروضة الياقوت، التي تخدم منطقة حتا ومصفوت ومدرسة مزيرع للتعليم الأساسي والثانوي إناث، ومدرسة سمية بنت الخياط للتعليم الأساسي والثانوي للبنات في مصفوت، ومدرسة أبو سعيد الخدري للتعليم الأساسي والثانوي للبنين في مزيرع.
متابعة
واستمع معاليه من الكوادر الإدارية والتدريسية والطلبة في المدارس المذكورة إلى شرح مفصل عن سير العلمية التعليمية، مشيراً إلى أهمية العمل بروح الفريق، للوصول إلى النتائج المرجوة، وسط أجواء من الإيجابية والتفاعل المتبادل بين الطلبة والكادر التعليمي بغية تحقيق تواصل فعال ينعكس بشكل إيجابي على سائر مجريات العملية التعليمية والتربوي.
وأشاد معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم بالجهود الكبيرة، التي يبذلها أعضاء الهيئات التدريسية والإدارية في مدارس منطقة حتا ومصفوت ومزيرع، مشيراً إلى نجاحهم في تقديم صورة مشرقة عن مضامين المدرسة الإماراتية وحيثياتها، التي تتطلب تضافر جهود جميع أعضاء الميدان التربوي.
ترجمة
وأكد معاليه خلال زيارته أهمية بلورة فكر تربوي رائد، يسهم في تحقيق بيئة تعليمية جاذبة تأخذ بأيدي الطلبة إلى آفاق تعليمية واسعة، تحاكي بمضامينها الخطط الاستراتيجية والوطنية التي تستهدف تطوير التعليم في الدولة وإيجاد طلبة يمتلكون مهارات عصرهم ويقودون دفة التطوير في المستقبل.
واستمع معاليه خلال زيارته إلى الطلبة وتبادل معهم الحديث عن طموحاتهم المستقبلية، وحثهم على التميز الأكاديمي باعتبارهم المحرك نحو تحقيق التنمية المستدامة.وأوضح معاليه أن الزيارة تأتي في إطار حرص وزارة التربية والتعليم على البقاء على تماس وتواصل مباشر مع الميدان التربوي، بما يسهم في تحقيق التكاملية في العلمية التعليمية والوقوف على الإنجازات ومناقشة القضايا التربوية بكل شفافية ومسؤولية.
تفقد
وتفقد معاليه خلال الجولة البنى التحتية للمدارس، واطلع على كل المرافق المدرسية من ساحات ومختبرات ومكتبات ووجه فرق وزارة التربية بضرورة إجراء حصر فوري لمتطلبات واحتياجات تلك المدارس.
واطلع معاليه على جملة من المبادرات الرائدة، التي نفذها طلبة المدارس والمدرسين العاملين فيها داعياً إلى تعميمها على نطاق أوسع، للاستفادة منها وفتح الباب أمام الأفكار الرائدة لترى النور، منوهاً بأن الوزارة تأخذ على عاتقها تشجيع كل المبتكرين والمبدعين لترجمة أفكارهم على أرض الواقع، وكان من بين المبادرات الرائدة مبادرة توفير الطاقة الكهربائية اللازمة لغرفة صفية باستخدام الطاقة الشمسية، حيث قامت شيخة الكعبي اختصاصية مختبرات من مدرسة مزيرع للتعليم الأساس والثانوي للبنات ببلورة الفكرة على أرض الواقع، ووفرت الكهرباء اللازمة لغرفة صفية.
عصف ذهني
كما شهد معاليه جانباً من جلسة عصف ذهني نفذتها مجموعة من طالبات مدرسة الظهرة للتعليم الأساسي والثانوي للبنات، والتي جاءت بعنوان «حتا الخير»، وذلك بمناسبة إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2017 عام الخير، إذ بلورت المشاركات مجموعة من الأفكار، التي تكرس الوعي بأهمية العمل التطوعي، وضرورة تفاعل المجتمع معه وتقديم العون والمساعدة لمن يحتاج لها.
كما عرج معاليه على طالبات الصف السابع ضمن مسار النخبة في ذات المدرسة، وحثهم على بذل قصارى جهودهم باعتبارهم ضمن الفئة، التي تخصها الوزارة بمزيد من الاهتمام والمتابعة.
