أعلنت مؤسسة الإمارات وهي مؤسسة نفع اجتماعي رائدة في مجال تنمية وتمكين الشباب الإماراتي، عن أسماء الدفعة الثامنة من مستحقي منحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للتعليم العالي، والتي يتم من خلالها اختيار ودعم مجموعة من خريجي جامعة زايد لاستكمال دراساتهم العليا.
ويأتي برنامج المنحة، الذي انطلق في2011، تعزيزاً للجهود التي تبذلها دولة الإمارات في بناء اقتصاد قائم على المعرفة في الدولة، وتشجيع خريجي وخريجات الجامعات من الطلبة المتميزين في الدولة، من أجل دعمهم لمواصلة تعليمهم العالي، بما ينمي من مهاراتهم وقدراتهم العلمية والعملية.
وشملت قائمة الفائزين بالمنح هذا العالم، 7 من الطلاب والطالبات وهم:
- صفاء صالح العثيلي، التي حصلت على منحة الدكتوراه في مجال اللغة، ومحو الأمية من جامعة الإمارات العربية المتحدة، وإيمان صالح العثيلي، التي حصلت على منحة الدكتوراه في مجال أمن المعلومات من جامعة الإمارات العربية المتحدة، ويوسف محمد خادم حصل على منحة الماجستير في مجال نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد من جامعة الإمارات العربية المتحدة.
وسعاد سليم سالم حصلت على منحة الماجستير في مجال الدبلوماسية والشؤون الدولية من جامعة زايد، وفاطمة الملا حصلت على منحة الماجستير في مجال السياحة والاتصال الثقافي من جامعة زايد، ومريم عدنان المرزوقي حصلت على منحة الماجستير في مجال استراتيجية الأمن الإلكتروني من جامعة خليفة، ونورة الكعبي حصلت على منحة الماجستير في مجال الاقتصاد والسياسة والطاقة والبيئة من جامعة كلية لندن.
وقال الدكتور رياض عبداللطيف المهيدب، مدير جامعة زايد، إن الاستثمار في التعليم العالي هو المفتاح لأي أمة، من أجل تأمين مستقبل الشباب، وتأمين مكان لهم في سوق العمل، مشيراً إلى أن التعليم العالي هو استثمار مستدام، يجب أن يستفيد منه الطلاب بشكل خاص، والمجتمع بشكل عام.
وأعربت عن ثقتها بالطاقة الكبيرة الكامنة لدى الطلبة الحاصلين على المنح ورؤية نتاج هذا العمل على أرض الواقع في المستقبل القريب، والذي سيسهم في دفع عجلة التنمية، من أجل تحقيق التنويع الاقتصادي في الدولة مستقبلاً.
مؤشر
ذكرت ميثاء الحبسي، نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات أن «العمل الشاق والشغف الكبير، الذي نلمسه من الطلاب كل عام هو مؤشر واضح أن هؤلاء الشباب هم عماد المستقبل في دولتنا»، مشيرة إلى أن جميع المتقدمين لمنحة محمد بن زايد للتعليم العالي، أظهروا إصراراً كبيراً على الاستفادة من هذه المنحة، وكان لديهم الحماس في مواصلة مشوارهم التعليمي على نطاق أكبر وأوسع.