أكد تربويون أن إطلاق منظومة الاختبارات الوطنية الجديدة يلبّي الجهود المبذولة لمؤسسات التعليم في الدولة للارتقاء بمخرجات التعليم بمراحلها كافة، أن المنظومة تدعم عمليات تقييم أداء الطلاب، كما أنها تلبي التطلعات، وتسد الثغرات بين مراحل التعلم.
وثمن الدكتور عبد اللطيف الشامسي، مدير مجمع كليات التقنية العليا، إطلاق وزارة التربية والتعليم اختبار الإمارات القياسي (EmSAT)، بوصفها أول منظومة اختبارات وطنية إلكترونية، بهدف قياس المهارات الأساسية للطلبة التي تم وضعها وفق معايير وطنية اعتماداً على مواصفات عالمية، معتبراً أن هذه الخطوة ستدعم بشكل كبير عمليات تقييم أداء طلابنا، والتعرف إلى نقاط القوة والنقاط التي تحتاج إلى التحسين والتطوير مستقبلاً.
جودة التعليم
من جانبه، ثمن الدكتور رياض المهيدب، مدير جامعة زايد، إطلاق وزارة التربية والتعليم اختبارات وطنية قياسية، مؤكداً دعم مختلف جامعات الدولة، ومن ضمنها جامعة زايد، لهذا المشروع الوطني الذي سيحل محل اختبارات السيبا في الجامعات الحكومية، لدوره في قياس نوعية التعليم وكفاءة المناهج الدراسية بالدولة، حيث تتعدد كما هو معروف المناهج الدراسية، وتوفر اختبارات الإمارات القياسية وسيلة لمقارنة مخرجات التعليم من هذه المناهج من المدارس الحكومية والخاصة كافة، وخلال مراحل الدراسة من الابتدائية إلى الثانوية.
تلبي التطلعات
بدوره، أكد الدكتور محمد عبد الله البيلي، مدير جامعة الإمارات، أن إطلاق منظومة الاختبارات الوطنية الجديدة التي حملت اسم «اختبار الإمارات القياسي»، جاء في إطار الجهود المبذولة التي تقوم بها مؤسسات التعليم في الدولة للارتقاء بمخرجات التعليم بكل مراحلها، وسد الثغرات في مراحل التعليم، وفق رؤية استراتيجية وطنية مبنية على معايير أكاديمية ذات أبعاد وأهداف وطنية.


