بدأت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية أمس عملية فرز طلبات المرشحين من داخل الدولة وخارجها الذين تقدموا بمبادرات ومشاريع وبحوث تربوية في دورتها العاشرة 2016 / 2017 وذلك في اثني عشر مجالاً طرحتها الجائزة في الدورة الحالية تغطي مختلف مجالات التعليم بشقيه الجامعي وما قبل الجامعي.
وبلغت نسبة الزيادة في أعداد المرشحين للدورة الحالية 20 % من داخل الدولة وخارجها خاصة بعد التوسع في طرح مجال التعليم العام / فئة المعلم المبدع عربياً، وكذلك المشاريع والمبادرات التربوية المقدمة من الميدان التربوي محلياً وعربياً.
وأكدت أمل العفيفي الأمين العام لجائزة خليفة التربوية على أن عملية فرز الطلبات إلكترونياً تتم من قبل لجان متخصصة للتأكد من استيفاء الأعمال المرشحة للمعايير المطلوبة لكل مجال من المجالات المطروحة في الجائزة، مشيرة إلى أن الجائزة أطلقت دورتها الحالية 4 سبتمبر الماضي وستنتهي عملية فرز الطلبات في 5 فبراير الجاري لتبدأ بعدها عملية تحكيم الأعمال المستوفية للشروط.
وكذلك الزيارات التقييمية للجان التحكيم إلى مؤسسات التعليم للإطلاع على عدد من المشاريع المرشحة ميدانياً، وستعلن الأمانة العامة للجائزة أسماء الفائزين في هذه الدورة في أبريل المقبل. ويتم تكريم الفائزين في أبريل المقبل.
وثمنت العفيفي المشاركات الواسعة من قبل الميدان التربوي من داخل الدولة وخارجها مؤكدة على أن الدورة الحالية تمثل إضافة لمسيرة الجائزة التي انطلقت قبل 10 سنوات حاملة رسالة تستهدف النهوض بالميدان التربوي وتحفيز العاملين به على تدشين مبادرات ومشاريع تربوية تواكب عصر المعرفة وتعزز من نهضة العملية التعليمية.
