دورات تدريب وعملية متخصصة في الإتيكيت والتفاوض

«أكاديمية الإمارات» تؤهل 58 طالباً دبلوماسياً

تركيز على المستوى المعرفي والمهارات لدعم سياسة الدولة الخارجية | من المصدر

قدمت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، مجموعة من الدورات التدريبية المتخصصة لطلاب الأكاديمية الـ 58 خلال شهر يناير الماضي، وتضمنت البرامج الجديدة، دورات في البروتوكول الدبلوماسي والمفاوضات الثنائية والمتعددة الأطراف، وتحليل سياسات الدول والدبلوماسية القنصلية والإتيكيت، وذلك التزاماً منها بتعزيز قدرات ومهارات دبلوماسيي المستقبل.

وتماشياً مع توجيهات سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، بتجهيز دبلوماسيي الدولة المستقبليين، وتطوير مستواهم المعرفي، وصقل مهاراتهم لينجحوا في دعم أهداف السياسة الخارجية لدولة الإمارات.

وقال برناردينو ليون رئيس أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: «للدبلوماسيين الإماراتيين دور كبير في تمثيل دولتهم، حيث تعكس سلوكياتهم وقدراتهم، قيم دولة الإمارات، وسيشكل خريجو أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، نقطة الاتصال الأولى في العلاقات الدولية، والقوة الدافعة وأساس المبادرات الاستراتيجية الوطنية والدولية».

مهارات عملية

وأضاف: «مسؤوليتنا أن نُجهّز طلابنا على أكمل وجه، وأن نُزوّدهم بكل ما يحتاجون إليه من دعم وموارد لا تقتصر على الناحية الدراسية والعلمية فحسب، بل وتشمل المهارات العملية ومهارات التعامل مع الآخرين، اللازمة ليصبحوا من أفضل دبلوماسيي القرن الواحد والعشرين على مستوى العالم».

من جانبها، قالت مريم المحمود مدير إدارة التدريب التنفيذي وشؤون الطلبة في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: «دعماً لرؤية دولة الإمارات، نُقدم في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، حلولاً مبتكرة لدبلوماسيي العصر الحديث، وذلك من خلال برامج التعليم والدورات التدريبية التنفيذية، التي يتم تحديثها بشكل مستمر، لتتماشى مع متطلبات العصر».

تجربة فريدة

بدورها، أضافت ميثاء التميمي، طالبة في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: «أنا طالبة في برنامج دبلوم الدراسات العليا، وخلال الشهر الماضي، حظيت بتجربة تعليمية فريدة من نوعها ورائعة، ساهمت في تطوير مهاراتي بشكل كبير، وزادت من ثقتي بنفسي، ونمّت آفاق معرفتي في الدبلوماسية وقدراتي التحليلية. وقد ساعدني البرنامج على اكتشاف موهبتي في التفاوض، وسعدت جداً بهذا الاكتشاف، وسأتطلع دوماً إلى حضور الدورات المستقبلية المماثلة، والتي تدعم مبادئ الأمن والسلام، وتمكنني من الاستفادة من مهاراتي».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات