عطاء وإبداع

عفراء القمزي..عين على المدارس

المتابعة القانونية للمؤسسات التعليمية في دبي من صميم مهامها؛ لا سيما وأن الإمارة تشهد نمواً ملحوظاً في الاستثمار بالتعليم، وتجذب أفضل المؤسسات التعليمية في العالم، وذلك لتلبية الطلب المتزايد على التعليم الخاص، في جميع المراحل الدراسية، أو على مستوى التعليم العالي أو في المعاهد التدريبية.. إنها عفراء القمزي، التي تعمل مديرة عمليات التصاريح منذ 10 سنوات في هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي.

حصلت القمزي على ماجستير في إدارة الأعمال من جامعة زايد، بعد حصولها على بكالوريوس في التسويق، وعندما التحقت بالعمل بالهيئة، شعرت كأنها تؤدي واجباً وطنياً من خلال طبيعة عملها، الذي يكمن في التأكد أن جميع الخدمات التي تقدمها المؤسسات التعليمية في دبي، تقدم بشكل صحيح وقانوني، ولفتت إلى أن جميع موظفي الهيئة يعملون كفريق واحد، من أجل النهوض وتحقيق الجودة في التعليم.

تقول القمزي إن المرأة الإماراتية، أصبحت لها مكانة كبيرة في المجتمع، وتبوأت مناصب مرموقة، وتميزت في أدائها، وأثبتت كفاءة في كل المهام والمسؤوليات التي أوكلت إليها، وذلك من خلال حصول المرأة الإماراتية على دعم لا محدود من القيادة الرشيدة، وأصبحنا نتلمس أثره اليوم بين عقول رائدات صنعت نجاحات في مختلف ميادين العمل والحياة.

نشأت القمزي في منزل يؤمن بالتعليم وتطوير الذات، حيث كانت أسرتها تشجعها دائماً على إكمال تعليمها، وعدم الاكتفاء فقط بالمرحلة الجامعية، وإنما وضع هدف استراتيجي بعيد، ليصبح الوصول إلى الهدف الاستراتيجي القريب سهلاً، وتعلمت ألا تؤمن بكلمة مستحيل، إنما بالإرادة والقوة والعزم والصبر، ليصبح المستحيل ممكناً.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات