تطوير 3 برامج تعليمية وإثرائية تقنية كمرحلة أولى

50 معلماً يبدؤون مختبر «العربية» في 15 مدرسة خاصة

فاطمة المري

يبدأ 50 معلماً تنفيذ مختبر اللغة العربية في 15 مدرسة خاصة بدبي، ويستفيد معلمو مدارس خاصة في الإمارة من 3 برامج تعليمية وإثرائية تقنية ضمن مختبر «عش العربية» والذي تم إطلاقه على هامش مبادرة «عش العربية» بهدف تلبية الاحتياجات المتزايدة لمعلمي اللغة العربية والطلبة لأدوات تعلم تقنية مبتكرة تحفّز تعلم اللغة العربية في الغرف الصفية.

واستضافت مدرسة فورمارك أخيراً الحدث الثاني من مبادرة «عش العربية» العام الدراسي الجاري تحت شعار «الابتكار» بمشاركة الشيخ فاهم بن سلطان بن خالد القاسمي رئيس دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة، والدكتور عبدالله الكرم رئيس مجلس المديرين مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، وفاطمة غانم المري الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم المدرسي في الهيئة، وأكثر من 500 معلم ومعلمة ينتمون لأكثر من 110 مدارس خاصة بدبي.

وسائل حديثة

وتفصيلاً، قالت فاطمة غانم المري إن مختبر «عش العربية» الذي أطلقه المعلمون على هامش مبادرة عش العربية سيتيح للمعلمين الاستفادة من أحدث الوسائل المتوفرة في عمليات تعليم وتعلم اللغة العربية بالتعاون مع المؤسسات المشاركة في المختبر، والتي ستقوم بعرض برامجها وتدريب المعلمين على الاستفادة القصوى منها.

ومن ثم الاستعانة بهذه المنتجات في خططهم الدراسية وتوثيق استجابة الطلبة وأدائهم، مشيرة إلى أن رواد أعمال في مجال التكنولوجيا والإبداع سيقومون من خلال المختبر بمشاركة منتجاتهم الأولية مع المعلمين والمدارس وتجربتها وتطويرها مع عينة مختارة من المدارس، لدعم احتياجات المعلمين والطلبة فيما يتعلق بتوفير الأدوات والمصادر اللازمة التي تتواءم مع منتجات التكنولوجيا الحالية والمستقبلية.

وأضافت: «سيتم تقييم التجربة بعد الحصول على التغذية الراجعة والتقارير النهائية مع نهاية العام الدراسي الجاري، لافتة إلى أن فريق عمل برنامج عش العربية يعمل على توفير كل أشكال الدعم اللازم لمعلمي اللغة العربية من أجل بناء الشراكات الفاعلة مع مختلف المؤسسات والشركاء المعنيين بتطوير أساليب التعليم والتعلم، معربة عن سعادتها باستجابة مؤسسات القطاع الخاص لدعم عمليات الارتقاء بتعليم وتعلم اللغة العربية من خلال توفير منتجات متجددة تخدم المعلمين والطلبة على صعيد أدوات التعلم، وطرق التعلم، وأدوات التقييم».

21 جلسة

إلى ذلك، تضمن الحدث عقد 21 جلسة وورشة عمل حول سبل تعزيز الابتكار في عمليات تدريس اللغة العربية، آخذة بعين الاعتبار كل الفئات العمرية للناطقين وغير الناطقين باللغة العربية.

من جانبها، قالت نعومي وليامز وهي مديرة مدرسة فورمارك: «نحن لا نعلم كيف سيكون شكل العالم في المستقبل، لكننا نعلم مسؤوليتنا عن تمكين طلبتنا من أهم الأدوات والمهارات الحياتية التي تساعدهم على الاندماج في هذا العالم والتأقلم مع تغيره المتسارع ويكون عضواً منتجاً وفعّالاً في مجتمعه والعالم».

تمكين

قال الشيخ فاهم بن سلطان بن خالد القاسمي، خلال الجلسة الافتتاحية من الحدث الثاني لمبادرة «عش العربية» إن تمكين الطلبة من مهارات اللغة العربية يعد ضرورة ملحة، مشيداً لدى كلمته التي استعرض خلالها تجربته الشخصية مع اللغة العربية بدور مبادرة عش العربية في بلوغ المستهدفات ونشر الوعي بأهمية اللغة العربية ودعم المدارس لتمكين المعلمين والطلبة من أهم أدوات تعلم اللغة العربية. وأضاف: «لم أكن أتحدث اللغة العربية في مراحل عمري الأولى، ما أثّر على مهارات اللغة العربية في المراحل اللاحقة، ولكن عملت بإصرار على تطوير لغتي العربية، وتمكنت من إتقانها وبالفصحى خلال أربع سنوات».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات