وقعت معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة دولة للسعادة، ومعالي حميد محمد القطامي رئيس مجلس الإدارة مدير عام هيئة الصحة بدبي، مذكرة تعاون بين البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية وهيئة الصحة بدبي، تهدف إلى تعزيز الوعي وتحسين نمط الحياة الصحي بما يحقق السعادة لطلاب المدارس عبر برامج توعوية وتثقيفية تعزز إدراك الطلاب لأهمية اتباع أنماط حياة صحية.
وتتضمن المذكرة تنظيم برامج تثقيفية للطلاب والعاملين في قطاع التعليم حول أنماط الحياة الصحية والسعادة وتوفير الدعم للصحة المدرسية في هيئة الصحة بدبي والجهات الحكومية الأخرى، وسيتم تطبيقها مبدئيا في أربع مدارس بدبي.
وأكدت معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة دولة للسعادة، أهمية تعزيز العادات والسلوكيات الصحية لدى أطفال المدارس واتباع أنظمة غذائية سليمة لتنشئة جيل واع يتمتع بالصحة والعافية لبناء مجتمع سعيد.
جاء ذلك خلال زيارة معالي عهود الرومي، ومعالي حميد محمد القطامي رئيس مجلس الإدارة مدير عام هيئة الصحة بدبي، ترافقهما رائدة الأعمال الشابة هيلي توماس أصغر رئيس تنفيذي في العالم، إلى مدرسة جيمس ويلنغتون في دبي في إطار مذكرة تفاهم وقعها البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية وهيئة الصحة في دبي لتعزيز مبادرات الصحة والسعادة في المدارس.
واطلعت الرومي والقطامي خلال الزيارة التي هدفت لتعزيز الممارسات الصحية بين طلبة المدارس على المبادرات المرتبطة بتعزيز الصحة المدرسية والأنشطة الرياضية والثقافية والتوعوية في مجال تطوير الوعي الصحي وتحقيق السعادة.
وقالت الرومي إن بناء مستقبل صحي ومجتمع معافى يتمتع بالسعادة هو هدف رئيسي يتطلب تعاون الجميع لترسيخ أسس الغذاء الصحي السليم في المجتمع، وخاصة لدى طلاب المدارس تعزيزاً لتوجهات الدولة في الحد من الأمراض المزمنة وبناء مجتمع صحي وسعيد.
شراكة
ومن جهته قال معالي حميد محمد القطامي إن الشراكة مع البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية تعزز توجهات الهيئة الرامية للوصول لمجتمع أكثر صحة وسعادة منوهاً بحرص الهيئة على بناء شراكات قوية وفعالة مع جميع المؤسسات المعنية وذات العلاقة، وخاصة المتصلة أعمالها بخدمة المجتمع وإسعاد أفراده.
وذكر أن الهيئة تعد مذكرة التعاون فرصة مهمة لتعزيز أنماط الحياة الصحية في أوساط الطلبة باعتبارهم أجيال المستقبل ممن تستهدفهم الاتفاقية ببرامج التوعية والوقاية.
