أجمعت آراء خبراء وتربويين على أهمية استشراف مستقبل السعادة في التعليم، وحددوا أبرز المرتكزات التي تستشرف مستقبل المدرسة السعيدة والخروج بها في 2021، وأكدت خولة المعلا وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد لقطاع المناهج والتقييم، أن وزارة التربية تهتم بنشر مفاهيم وثقافة السعادة في الميدان التربوي وبين جميع العاملين في قطاع التعليم، من خلال مبادرات نوعية تحقق الرفاه للجميع.
جاء ذلك خلال المؤتمر التربوي العربي «تميز»، والذي انطلقت فعالياته أمس الأول في دبي، وافتتحته خولة المعلا وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد لقطاع المناهج والتقييم، بحضور عدد من الخبراء في أكثر من 12 دولة عربية وخليجية، ومجموعة من التربويين والمعلمين. وقالت وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد لقطاع المناهج والتقييم، إن المؤتمر يلعب دوراً كبيراً في استشراف مستقبل التعليم تحت مظلة السعادة، ومدى تأثيرها في بناء أجيال المعرفة، مؤكدة أن التركيز على أبرز ملامح المدرسة السعيدة، يعد خطوة جادة نحو المسار الصحيح، لوضع وتنفيذ مبادرات وبرامج ممنهجة تحقق سعادة المتعلمين، ورفاهيتهم، وصياغتها على شكل معايير تنفذ من خلال المدرسة الإماراتية مستقبلاً. وقال الدكتور عبدالله مصطفى رئيس المؤتمر، إن هناك 7 مرتكزات للمدرسة السعيدة.
