يقول مجدي الفقي، ولي أمر: رغم أن تحديد التخصص الجامعي يعد أول قرار مصيري يتخذه الطالب، ويمتد أثره معه طوال عمره، فإن عنصر المغامرة يكاد يكون المسيطر الأول في هذه المسألة، فيما يحدد بعض الطلبة تخصصه على طريقة «مكره أخاك لا بطل»، مؤكداً أن اختيار تخصص ابنه جاء لكونه «أفضل الموجود» من وجهة نظره، وذلك لعدم إلمامه باحتياجات سوق العمل.

وذكر أن مشكلة أغلب الطلاب المتخرجين من الثانوية أنهم يريدون دخول كليتي الطب والهندسة وبعضهم غير مؤهل للتخصص وقد لا يناسبه، وأرجع ذلك إلى نظرة المجتمع والأهل إلى هذه الكليات، مشيراً إلى أن هناك متميزين يدخلون كليات الطب والهندسة إرضاءً لذويهم فقط.